أخبار المحافظات

حصيلة جديدة لجهود مسام الميدانية تكشف تأمين آلاف المواد المتفجرة خلال شهر يونيو الجاري


       

 

​أعلن مشروع مسام لتطهير الأراضي اليمنية من الألغام نجاح فرقه الهندسية في انتزاع أكثر من خمسمئة وواحد وسبعين ألف لغم وذخيرة غير منفجرة وعبوة ناسفة منذ انطلاق أعماله الإنسانية في اليمن عام ألفين وثمانية عشر إلى جانب تطهير أكثر من اثنين وثمانين مليون متر مربع من الأراضي الملوثة بمخلفات الحرب.

 

​وأوضح المشروع في بيان صادر عن غرفة عملياته أن الفرق الميدانية تمكنت خلال الفترة الممتدة من يونيو عام ألفين وثمانية عشر وحتى يونيو عام ألفين وستة وعشرين من نزع خمسمئة وواحد وسبعين ألفا ومئة وخمس وعشرين مادة متفجرة بينها أربعمئة وثلاثة آلاف ومئة وسبعون ذخيرة غير منفجرة ومئة وواحد وخمسون ألفا وثمانمئة واثنان وتسعون لغما مضادا للدبابات وسبعة آلاف وخمسمئة وخمسة عشر لغما مضادا للأفراد

 

إضافة إلى ثمانية آلاف وخمسمئة وثمان وأربعين عبوة ناسفة مع تأمين أكثر من اثنين وثمانين مليون متر مربع في المناطق الواقعة ضمن نطاق الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا.

 

​وأشار البيان إلى أن الفرق الهندسية نزعت خلال الأسبوع الماضي وحده الممتد من العشرين وحتى السادس والعشرين من يونيو الجاري ألفين ومئة وأربعا وستين مادة متفجرة شملت ألفين واثنتين وسبعين ذخيرة غير منفجرة وواحدا وثمانين لغما مضادا للدبابات وستة ألغام مضادة للأفراد وخمس عبوات ناسفة كما تمكنت من تطهير مساحة ثلاثمئة وسبعة وثلاثين ألفا وستة وخمسين مترا مربعا من الأراضي.

 

​وأضاف البيان أن إجمالي ما تم نزعه منذ مطلع يونيو الجاري ارتفع إلى ستة آلاف وسبعمئة وست وثمانين مادة متفجرة منها ستة آلاف واثنتان وسبعون ذخيرة غير منفجرة وأربعمئة واثنان وعشرون لغما مضادا للدبابات ومئة وستة وثمانون لغما مضادا للأفراد وست وثمانون عبوة ناسفة مع تطهير مساحة إجمالية بلغت مليونا وثلاثمئة وأربعة وستين ألفا وخمسمئة وعشرة أمتار مربعة.

 

​وأكد المشروع أن عمليات نزع الألغام والتطهير تواصلت بفعالية في عدد من المحافظات بينها عدن والحديدة وحضرموت وحجة ولحج ومأرب وشبوة وتعز والضالع في ظل استمرار المخاطر الكبيرة التي تشكلها الألغام ومخلفات الحرب على المدنيين والأنشطة الزراعية وطرق التنقل الحيوية.

 

​ويأتي هذا الإعلان بعد قيام مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية المشرف على مشروع مسام بتمديد عقد المشروع لعامه التاسع في اليمن بتمويل يبلغ اثنين وخمسين مليونا ونصف المليون دولار لمواصلة جهوده الدؤوبة في إزالة الألغام والحد من مخاطرها على حياة السكان.