أخبار وتقارير

الصحفية نائلة هاشم تؤكد أن نهضة الأوطان تبدأ من صحوة الضمير والأخلاق


       
 
 
أكدت الصحفية نائلة هاشم أن هناك زمنا كانت تقاس فيه قيمة الإنسان بأخلاقه لا بما يملك ولا بما يظهره للناس حيث كان الصدق عنوانا والأمانة عهدا والوفاء خلقا لا يتغير بتغير المصالح وكان الضمير حيا لا ينام مهما اشتدت المغريات.
 
 
 
 
 
وأوضحت الإعلامية نائلة هاشم أن الأجيال تربت على أن الكلمة أمانة وأن الوعد دين وأن احترام الناس واجب وأن الخير يعود إلى صاحبه ولو بعد حين مؤكدة أن تلك القيم لم تكن شعارات ترفع بل كانت أسلوب حياة صنع رجالا ونساء تركوا أثرا طيبا في كل مكان مروا به.
 
 
 
 
 
وأشارت الكاتبة نائلة هاشم إلى أن العالم الافتراضي غير اليوم كثيرا من المفاهيم إذ أصبح البعض يرتدي الأخلاق كما ترتدى الملابس فيخلعها متى تعارضت مع مصلحته ويلبس قناع الصدق حتى يبلغ غايته فإذا انتهت حاجته سقط القناع وظهر الوجه الحقيقي معتبرة أنه رغم ذلك لا يزال هناك أناس يتمسكون بمبادئهم ويحفظون الأمانة ويصدقون في القول والعمل لأنهم أدركوا أن الأخلاق لا ترتبط بزمن بل بالإيمان والتربية وصحوة الضمير.
 
 
 
 
 
وأضافت نائلة هاشم أن الأخلاق ليست صفات وراثية وإنما قيم عظيمة غرسها فينا ديننا الإسلامي الحنيف وجعلها أساسا لبناء الإنسان والمجتمع فالصدق والأمانة والإخلاص والوفاء والرحمة ليست فضائل اختيارية بل هي أوامر ربانية وبها تنهض الأمم وتبنى الأوطان.
 
 
 
 
 
وشددت الصحفية على أن البلاد اليوم ليست بحاجة إلى أصحاب الشعارات بقدر حاجتها إلى أصحاب الضمائر الحية وإلى رجال ونساء يخلصون للأرض والإنسان ويؤمنون بأن بناء الوطن يبدأ من صدق الكلمة ونظافة اليد وإخلاص العمل مشيرة إلى أن الأوطان لا ينهض بها المال وحده وإنما تنهض حين تصبح الأخلاق ثقافة والضمير رقيبا والعدل منهجا.
 
 
 
 
 
وطرحت هاشم السؤال الذي يطرق القلوب قبل العقول حول أين ذهبت تلك القيم التي تربينا عليها وهل سنتركها تندثر أمام زيف المظاهر أم نعيد إحياءها في أنفسنا وأبنائنا.
 
 
 
 
 
واختتمت الصحفية نائلة هاشم حديثها بالتأكيد على أن التاريخ لا يخلد أصحاب الثروة والسلطة بقدر ما يخلد أصحاب المواقف والمبادئ وسيظل الإنسان الحقيقي هو من يحمل ضميرا حيا وقلبا صادقا وأخلاقا لا تتبدل مهما تبدلت الظروف.