أخبار وتقارير

عاتق الأحول يكشف: من ينقل النفط ويؤمنه هو الرابح الأكبر من توترات باب المندب


       

أكد الخبير في الشؤون النفطية عاتق الأحول أن الأزمة الراهنة في البحر الأحمر وباب المندب عقب قرار الحوثيين إعلان الحصار على الموانئ السعودية لم تؤدِّ إلى إنقاص كميات النفط في السوق العالمية بل أعادت عملياً توزيع الأرباح الناتجة عنه برؤية اقتصادية بحتة.

 

 

 

​وشدد الخبير النفطي الأحول على أن القاعدة الحاكمة للموقف الراهن تتمثل في أن من يملك النفط هو من يخسر بينما يحقق من ينقله ومن يؤمنه ومن يمر عبر أراضيه أرباحاً طائلة مما يعني أن مصر تعد المستفيد الأكبر باعتبارها البديل الرئيسي لنقل النفط إلى آسيا سواء عبر قناة السويس أو عبر أنبوب النفط المصري الممتد من رأس السخنة على البحر الأحمر إلى ميناء سيدي كرير على البحر المتوسط.

 

 

 

​وأوضح الأستاذ عاتق الأحول أن أصحاب السفن الناقلة للنفط يحققون أرباحاً مضاعفة في الوقت الحالي بسبب تغيير خط اتجاه البواخر واضطرارها لسلوك مسارات أطول وأكثر تكلفة.

 

 

 

​وأشار الأحول إلى أن شركات التأمين التي تؤمن على البواخر الناقلة أو تؤمن على الشحنات المنقولة تأتي ضمن قائمة الكاسبين الكبار من هذه التحولات الجيوسياسية والاقتصادية.

 

 

 

​واختتم الخبير النفطي عاتق الأحول تحليله بالإشارة إلى أن بائع النفط وهو المملكة العربية السعودية يعد الخاسر الأكبر في هذه الأزمة سواء من حيث ارتفاع التكاليف أو محدودية كمية النفط المنتج المتاح للبيع مؤكداً أن الفائز الأكبر في هذه المعادلة ليس من يملك البرميل بل من يتحكم في طريق عبوره.