التكتل الوطني للسياسيين: لا خلاص لليمنيين إلا بمعركة جامعة تنهي الانقلاب واستمرار الحوثي يفرض خيار التحرك نحو صنعاء
أكد التكتل الوطني للأحزاب والمكونات السياسية أن مليشيا الحوثي الإرهابية قد أسقطت عمليًا كل فرص السلام ونقضت الهدنة في مختلف الجبهات من الحديدة إلى تعز ومن مأرب إلى حضرموت وأثبتت أنها لا تؤمن إلا بمنطق القوة وأنها تستغل كل فرصة للتهدئة من أجل إعادة التموضع والاستعداد لجولات جديدة من الحرب والقتل والإرهاب.
وقال التكتل الوطني في بيان صادر عنه إنه يقف بإجلال وإكبار أمام تضحيات أبطالنا في جميع الميادين ويترحم على الأبطال الذين استشهدوا في الهجوم الإرهابي الحوثي الغادر الذي استهدف معسكرات القوات المسلحة في مأرب وحضرموت ويتقدم بخالص العزاء والمواساة إلى أسرهم وإلى شعبنا اليمني العظيم مؤكدًا أن دماء هؤلاء الشهداء الزكية لن تذهب هدرًا بل ستبقى وقودًا لمعركة التحرير حتى اجتثاث الإرهاب الحوثي من جذوره.
وأضاف البيان أن هذه الجريمة النكراء تؤكد الطبيعة الإجرامية لمليشيا الحوثي بوصفها أداة إيرانية رخيصة وممقوتة مهمتها قتل أبناء شعبنا اليمني وإطالة أمد الصراع والحرب واستمرار معاناة اليمنيين وتعطيل جهود استعادة الدولة وارتهانها للأجندة الإيرانية التخريبية في المنطقة وأنه وبكل أسف يدفع الحوثيون بالأوضاع إلى حافة الانهيار ويضاعفون معاناة الشعب فهذه الجريمة وغيرها من جرائم الإرهاب الحوثي لم تترك للشرعية سوى خيار واحد وهو المضي نحو الحسم العسكري والتحرك الشعبي باتجاه العاصمة صنعاء لإنقاذ حياة الناس واستعادة مؤسسات الدولة مهما كانت كلفة التحرير.
وتابع التكتل بالإشارة إلى أنه بعد أن أغلق الحوثيون كل الأبواب أمام طريق السلام فإن التكتل يدعو القيادة السياسية والحكومة اليمنية إلى اتخاذ كل ما يلزم من إجراءات رادعة لحماية شعبنا وقواته المسلحة والرد على هذا العدوان بما يليق بحجم الجريمة فعشرات الشهداء والجرحى الذين سقطوا في هذا الهجوم الإرهابي يستدعون ردًا قويًا وحاسمًا.
وأكد البيان أنه لا خلاص لشعبنا المحاصر في مناطق سيطرة المليشيا والذي تتخذه المليشيا دروعًا بشرية إلا بمعركة وطنية جامعة تُنهي الانقلاب الحوثي وتستعيد العاصمة والدولة وتضع حدًا لسفك الدماء وتنهي هذا المشروع العنصري السلالي الإمامي الحوثي مخاطبًا أبناء شعبنا الصابر في مناطق سيطرة المليشيا بأن الخلاص قريب بإذن الله وإن تضحيات إخوانهم في الجبهات لن تذهب سدى وإن ساعة التحرير باتت أقرب من أي وقت مضى.
صدر البيان عن كل من المؤتمر الشعبي العام والتجمع اليمني للإصلاح والحزب الاشتراكي اليمني والتنظيم الوحدوي الشعبي الناصري والمكتب السياسي للمقاومة الوطنية والحراك الجنوبي السلمي المشارك وحزب الرشاد اليمني وحزب العدالة والبناء والائتلاف الوطني الجنوبي وحركة النهضة للتغيير السلمي وحزب التضامن الوطني والحراك الثوري الجنوبي وحزب التجمع الوحدوي اليمني واتحاد القوى الشعبية وحزب السلم والتنمية وحزب البعث العربي الاشتراكي ومجلس حضرموت الوطني وحزب البعث العربي الاشتراكي القومي وحزب الشعب الديمقراطي حشد ومجلس شبوة الوطني العام والحزب الجمهوري وحزب جبهة التحرير.