أخبار وتقارير

الخط الأحمر للسيادة اليمنية.. قرار أممي صارم يربك حسابات الجماعة في الأجواء والملاحة


       

أدان مجلس الأمن الدولي تصعيد جماعة الحوثي في اليمن والمنطقة مؤكدًا التزامه الثابت بسيادة اليمن واستقلاله ووحدته وسلامة أراضيه مع التشديد على وجوب احترام سيادة الحكومة اليمنية على كافة أراضيها ومجالها الجوي وحظر أي تحركات أو رحلات جوية خارج الأطر القانونية.

 

 

وأوضح المجلس في بيان صحفي أن كافة الرحلات الجوية المتجهة من وإلى المطارات اليمنية تتطلب تنسيقًا مباشرًا وموافقة مسبقة من الحكومة اليمنية مشيرًا إلى أهمية ضمان حركة جوية آمنة ومستدامة للأغراض الإنسانية والمدنية وفقًا للقوانين الدولية وقواعد الطيران المدني.

 

 

وعبر أعضاء المجلس عن قلقهم البالغ جراء ارتفاع حدة التوتر في اليمن محذرين من أن الاستمرار في هذه الخطوات التصعيدية سيعرقل مساعي تحقيق السلام ويشكل تهديدًا مباشرًا للأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.

 

 

كما أدان البيان عمليات هبوط الطائرات غير المصرح بها في مطار صنعاء الدولي ومطار الحديدة خلال شهر يوليوز مؤكدًا أن تلك الرحلات جرت دون الاستحصال على أذونات رسمية من الشرعية اليمنية مما يمثل خرقًا واضحًا للأنظمة الجوية الدولية.

 

 

واستنكر الأعضاء الهجمات الصاروخية التي نفذتها الجماعة ضد أراضي المملكة العربية السعودية إضافة إلى الاستهدافات التي طالت السفن التجارية مؤكدين أن هذه الأعمال تقوض حرية الملاحة البحرية وتزيد من خطورة توسع النزاع في المنطقة.

 

 

وجدد المجلس التذكير بضرورة امتثال كافة الأطراف لأحكام القانون الدولي والقرارات الأممية وفي مقدمتها القرار 2216 الذي يمنع توريد الأسلحة وتقديم الدعم العسكري للجهات والأفراد الخاضعين للعقوبات وفي مقدمتهم المليشيات الحوثية.

 

 

وشدد مجلس الأمن على أن المستجدات الأخيرة تضر بحرية الملاحة الدولية وتعرقل الجهود العالمية الهادفة للوصول إلى تسوية سياسية شاملة تنهي الأزمة اليمنية بشكل دائم.

 

 

واختتم الأعضاء بيانهم بتأكيد دعمهم الكامل للمبعوث الأممي هانس غروندبرغ ومواصلة العمل للتوصل إلى حل سياسي شامل يقوده اليمنيون أنفسهم وفق المرجعيات المعتمدة والقرارات الدولية ذات الصلة.