أهالي ثرة بأبين يطالبون بإدراج مشروع إعادة إعمار الصرح التعليمي الوحيد في المنطقة ضمن الخطط القادمة
وجّه أهالي منطقة ثرة بمديرية لودر في محافظة أبين مناشدة عاجلة إلى محافظ المحافظة الدكتور مختار الرباش وإلى البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن دعوا فيها إلى التدخل الفوري لإعادة إعمار مدرسة عثمان بن عفان التي تعرضت للتدمير الكامل خلال الحرب قبل نحو عشرة أعوام.
وأكد الأهالي أن المدرسة كانت تُعد من أبرز المؤسسات التعليمية في مديرية لودر واشتهرت بمستواها الأكاديمي المتميز وأنشطتها الطلابية المتنوعة ومشاركاتها الفاعلة في المسابقات العلمية والثقافية وأسهمت على مدى سنوات طويلة في تخريج أجيال من الطلاب المتفوقين.
وأشاروا إلى أن الحرب العبثية تسببت في تدمير مبنى المدرسة بشكل كامل لتتحول فصولها إلى ركام وهو ما انعكس سلباً وبشكل مباشر على العملية التعليمية في المنطقة وأجبر الطلاب على مواصلة دراستهم في ظروف صعبة تفتقر إلى الحد الأدنى من المقومات التعليمية المناسبة.
وأوضح الأهالي أن مرور عشر سنوات كاملة على تدمير المدرسة دون أي تحرك لإعادة إعمارها فاقم من معاناة الطلاب والمعلمين مؤكدين أن أبناء المنطقة لا يزالون ينتظرون بفارغ الصبر استعادة صرحهم التعليمي الذي كان يمثل طوال السنوات الماضية منارة حقيقية للعلم والمعرفة في ثرة.
وطالبوا محافظ أبين الدكتور مختار الرباش والبرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن بإدراج مشروع إعادة بناء مدرسة عثمان بن عفان ضمن المشاريع التعليمية القادمة عاجلاً لما يمثله هذا المشروع الحيوي من أهمية بالغة في دعم قطاع التعليم وخدمة مئات الطلاب المحرومين في المنطقة.
وأكد الأهالي في ختام مناشدتهم أن إعادة إعمار المدرسة لا تعني تشييد مبنى تعليمي فحسب بل تمثل استثماراً حقيقياً في مستقبل الأجيال القادمة وخطوة أساسية لا غنى عنها لإحياء العملية التعليمية وتعزيز فرص التعليم لأبناء منطقة ثرة.