الدكتور مطيع الأصهب يؤكد أن اتساع دائرة الاعتداءات الحوثية يفرض توحيد الصفوف الوطنية
يؤكد الدكتور مطيع الأصهب أن الحوثي لم يعد يواجه جبهة واحدة ولم تعد المواجهة محصورة في منطقة أو طرف بعينه فكلما ظن البعض أن هناك جبهة بعيدة عن النار جاءت الأحداث لتقول إن مشروع الحوثي لا يعترف بالحدود التي تفصل بين جبهة وأخرى ولا يميز في خصومته بين طرف وآخر.
وفي ذات السياق يرى الدكتور مطيع الأصهب أن الحوثي يضرب هنا ويستهدف هناك ويضغط على جبهة ويفتح اشتباكًا في أخرى وكأن الرسالة التي يريد فرضها على اليمنيين هي أن الجميع يجب أن يعيش تحت تهديد السلاح.
ومن وجهة نظر الدكتور مطيع الأصهب فإن الحوثي قد يكون ارتكب خطأً استراتيجيًا كبيرًا فمن يضرب الجميع قد يوحّد الجميع.
وكما يوضح الدكتور مطيع الأصهب فقد ظل الانقسام بين القوى المناهضة للحوثي واحدًا من أكبر نقاط القوة التي استفاد منها خلال سنوات الحرب حيث إن اختلاف الأولويات وتعدد الحسابات وتباين المواقف السياسية كل ذلك منح الحوثي مساحة للمناورة وجعل بعض الجبهات تنظر إلى المعركة باعتبارها معركة تخص غيرها.
ويضيف الدكتور مطيع الأصهب أنه أما اليوم فإن استمرار الاستهداف واتساع دائرة المواجهة يضع الجميع أمام حقيقة واحدة تتمثل في أنه لا توجد جبهة بعيدة عن الخطر ولا طرف يستطيع أن يضمن أن النار لن تصل إليه ومن هنا يجب أن تبدأ المرحلة الجديدة.
وفي سياق متصل يطرح الدكتور مطيع الأصهب الانتقال من جبهات متفرقة إلى جبهة واحدة مؤكدًا أن المطلوب اليوم ليس أن تتخلى القوى اليمنية عن اختلافاتها السياسية ولا أن تتطابق في مشاريعها ورؤاها بل إن المطلوب أبسط وأكبر من ذلك بكثير.
ويبيّن الدكتور مطيع الأصهب أن ذلك يتمثل في أن تتفق القوى على أن الحوثي لا يمكن أن يبقى قوة مسلحة فوق الدولة.
ويؤكد الدكتور مطيع الأصهب أن الاتفاق يجب أن يشمل أيضًا أن اليمن لا يمكن أن تحكمه المليشيا.
ويشير الدكتور مطيع الأصهب إلى ضرورة الاتفاق على أن السلاح يجب أن يعود إلى المؤسسات الرسمية.
ويتابع الدكتور مطيع الأصهب التأكيد على أن الخلافات السياسية مكانها طاولة الحوار لا خطوط النار.
ويعتبر الدكتور مطيع الأصهب أن هذا هو الحد الأدنى الذي يمكن أن يجمع الجميع فالجبهات التي تقاتل منفردة يمكن استنزافها أما الجبهات التي تنسق جهودها وتوحد قرارها وتمنع التناقضات الداخلية فإنها تصبح أكثر قدرة على حماية نفسها وعلى فرض معادلة سياسية جديدة.
ويؤكد الدكتور مطيع الأصهب أن الحوثي لا يريد يمنًا متماسكًا وأن المشروع الحوثي يستفيد من الانقسام أكثر مما يستفيد من القوة وكل خلاف بين خصومه فرصة وكل صراع داخلي مكسب.
ويضيف الدكتور مطيع الأصهب أن كل خلاف سياسي يتحول إلى مساحة للمناورة ولهذا فإن أخطر ما يمكن أن تفعله القوى المناهضة له هو أن تمنحه فرصة جديدة للعب على التناقضات بينها ولا ينبغي أن تكون هناك جبهة ترى نفسها منفصلة عن الأخرى.
ويلفت الدكتور مطيع الأصهب الانتباه إلى أن ما يحدث في الضالع يعني تعز.
ويوضح الدكتور مطيع الأصهب أن ما يحدث في تعز يعني مأرب.
ويؤكد الدكتور مطيع الأصهب أن ما يحدث في الساحل الغربي يعني كل اليمن وما يستهدف قوة مناهضة للحوثي يجب ألا يُنظر إليه باعتباره شأنًا خاصًا بها.
ويرى الدكتور مطيع الأصهب أن الخطر واحد وإن اختلفت الجبهات.
ويعلن الدكتور مطيع الأصهب أن اليوم هو وقت تجاوز الحسابات وأن هذه ليست دعوة لإلغاء التعدد السياسي.
بل يوضح الدكتور مطيع الأصهب أنها دعوة إلى ترتيب الأولويات.
ويؤكد الدكتور مطيع الأصهب أنه يمكن أن تختلف القوى اليمنية في شكل الدولة وفي البرامج السياسية وفي تفاصيل المستقبل لكن لا يجوز أن تختلف على أصل واحد وهو أن اليمن لا يحكمه السلاح والدولة لا تُبنى بالمليشيات.
ويقترح الدكتور مطيع الأصهب أنه إذا كانت هناك خلافات بين القوى المناهضة للحوثي فلتُرحّل إلى طاولة السياسة.
أما فيما يخص الجبهة الوطنية في مواجهة الحوثي فيدعو الدكتور مطيع الأصهب إلى أن تكون أكثر تماسكًا وتنظيمًا وتنسيقًا.
ويحذر الدكتور مطيع الأصهب من أن المرحلة لا تحتمل أن تقاتل كل قوة بمفردها ولا أن تنتظر كل جبهة حتى يصل الخطر إلى أبوابها.
ويوجه الدكتور مطيع الأصهب رسالة واضحة إلى الحوثي مفادها ألا تراهنوا على انقسام اليمنيين إلى الأبد ولا تراهنوا على أن خصومكم سيبقون متفرقين.
كما ينصح الدكتور مطيع الأصهب الحوثي بألا تراهنوا على أن كل جبهة ستظل منشغلة بنفسها.
ويطالب الدكتور مطيع الأصهب الحوثي بمراجعة الحسابات قبل أن تصل الأمور إلى نقطة لا يمكن العودة منها.
ويضع الدكتور مطيع الأصهب خارطة طريق للسلام قائلًا إنه إذا أردتم السلام فطريقه واضح.
ويشترط الدكتور مطيع الأصهب لذلك أن تتركوا السلاح.
ويشدد الدكتور مطيع الأصهب على العودة إلى السياسة.
ويطالب الدكتور مطيع الأصهب بالقبول بالدولة.
ويحذر الدكتور مطيع الأصهب من أن الاستمرار في ضرب الجبهات وتهديد المناطق واستنزاف اليمنيين لن يؤدي إلا إلى نتيجة واحدة وهي دفع القوى المناهضة لكم نحو مزيد من التقارب والتنسيق.
وفي رسالته الموجهة إلى القوى المناهضة للحوثي يؤكد الدكتور مطيع الأصهب أن هذه هي اللحظة التي يجب أن تسقط فيها الحسابات الصغيرة.
ويحض الدكتور مطيع الأصهب الجميع على ألا تجعلوا خلافات الأمس تمنعكم من حماية اليمن اليوم.
وينبه الدكتور مطيع الأصهب إلى ألا تنتظروا أن يُستهدف طرفكم حتى تتحركوا ولا تجعلوا كل جبهة تقاتل وحدها.
ويحدد الدكتور مطيع الأصهب عوامل البناء بالقول إن التنسيق السياسي والعسكري وتبادل المعلومات وتوحيد الخطاب وتجنب الصراعات الجانبية ودعم المؤسسات الرسمية كلها عوامل ضرورية لبناء جبهة أكثر تماسكًا.
ويوضح الدكتور مطيع الأصهب أن المقصود بجبهة واحدة ليس ذوبان الجميع في كيان واحد بل أن تكون هناك بوصلة واحدة عندما يتعلق الأمر بمواجهة مشروع الحوثي واستعادة الدولة.
ويتساءل الدكتور مطيع الأصهب قائلًا صحيح أن الحوثي يضرب الجميع فهل جمع الجميع ضده؟
ويفترض الدكتور مطيع الأصهب أن الحوثي ربما أراد من توسيع الاستهداف أن يبعث برسالة قوة.
لكن الدكتور مطيع الأصهب يعود ليؤكد أن الرسالة قد تعود إليه بصورة مختلفة فكل ضربة قد تزيد من غضب خصومه.
ويضيف الدكتور مطيع الأصهب أن كل جبهة جديدة قد تقرّب المسافات بين الجبهات الأخرى.
ويشير الدكتور مطيع الأصهب إلى أن كل محاولة لتخويف طرف قد تدفع طرفًا آخر إلى الوقوف معه.
وهكذا يخلص الدكتور مطيع الأصهب إلى أن اتساع دائرة النار قد يتحول من أداة لتفريق خصوم الحوثي إلى سبب في توحيدهم.
ولهذا يرى الدكتور مطيع الأصهب أن المرحلة القادمة يجب ألا تكون مرحلة انتظار.
بل يصفها الدكتور مطيع الأصهب بأنها مرحلة وعي.
ويعتبر الدكتور مطيع الأصهب أنها مرحلة تنسيق.
ويؤكد الدكتور مطيع الأصهب أنها مرحلة تجاوز للخلافات.
ويختتم الدكتور مطيع الأصهب تأكيداته بأنها مرحلة وضع اليمن فوق الجميع.
ويوجز الدكتور مطيع الأصهب رؤيته بالقول إن الحوثي يريد جبهات متفرقة فلنجعلها جبهة واحدة.
ويحث الدكتور مطيع الأصهب على أنه يراهن على الانقسام فلنرد عليه بالوحدة.
ويقترح الدكتور مطيع الأصهب أنه يضرب كل طرف على حدة فلنجعل الرد سياسيًا وشعبيًا ومؤسسيًا متماسكًا.
ويطرح الدكتور مطيع الأصهب التساؤل الجوهري وهو أن القضية اليوم ليست من ينتصر على الآخر داخل المعسكر المناهض للحوثي.
بل يحدد الدكتور مطيع الأصهب جوهر القضية في التساؤل عما إذا كان يستطيع اليمنيون أن يتفقوا على أن الدولة هي الحكم وأن السلاح لا يصنع شرعية وأن مستقبل اليمن لا يُكتب في غرف المليشيات ولا في عواصم الخارج.
وفي الختام يقرر الدكتور مطيع الأصهب أنه إذا اتفقوا على ذلك فقد بدأ طريق الخلاص أما إذا بقيت الجبهات متفرقة والخلافات تتقدم على مصلحة الوطن فسيبقى الحوثي مستفيدًا من الانقسام.