قيادي في المؤتمر الشعبي: استهداف الحوثي للمخا جريمة مكتملة الأركان وتصعيد يهدد الاستقرار
قال عضو اللجنة الدائمة للمؤتمر الشعبي العام غالب منصور إن مواصلة مليشيات الحوثي الإرهابية الموالية للنظام الإيراني استهداف مدينة المخا بالطيران المسير والصواريخ الباليستية تمثل تصعيدًا خطيرًا وجريمة مكتملة الأركان تستهدف أمن المواطنين والمنشآت الحيوية وتهدد الاستقرار في الساحل الغربي واليمن عمومًا.
وأكد منصور أن استهداف المدنيين والمواقع العسكرية والمنشآت الاقتصادية جريمة بكل المقاييس ولا يمكن السكوت عنها أو التعامل معها باعتبارها حدثًا عابرًا مشددًا على أن هذه الاعتداءات تكشف مجددًا طبيعة المشروع الحوثي القائم على العنف والإرهاب واستخدام السلاح لفرض الأمر الواقع.
وأضاف أن مليشيات الحوثي ومن خلفها النظام الإيراني تتحمل المسؤولية الكاملة عن تداعيات هذا التصعيد محذرًا من أن استمرار استهداف مدينة المخا والمنشآت الحيوية لن يؤدي إلا إلى زيادة التوتر وتهديد أمن الملاحة والاقتصاد وحياة المدنيين.
وأشار منصور إلى أن ظهور القائد طارق صالح وسط جنوده وقيادته للمعركة من الميدان في الساحل الغربي يعكس تماسك القوات المدافعة عن الجمهورية والسيادة ويبعث برسالة واضحة بأن القيادة العسكرية موجودة في الصفوف الأمامية إلى جانب جنودها وليست بعيدة عن ساحات المواجهة.
وشدد عضو اللجنة الدائمة للمؤتمر الشعبي العام على أن المعركة مع مليشيات الحوثي لم تعد مجرد مواجهة عسكرية بل أصبحت معركة للدفاع عن الدولة والجمهورية وحماية المدنيين والمنشآت الاقتصادية والسيادة الوطنية داعيًا إلى موقف وطني ودولي أكثر حزمًا تجاه الاعتداءات الحوثية المتكررة ومحاسبة المسؤولين عنها.
واختتم غالب منصور بالتأكيد أن حماية المدنيين والمنشآت الحيوية ليست محل مساومة وأن الرد على هذه الاعتداءات يجب أن يكون بحجم الخطر دفاعًا عن الدولة ومؤسساتها وأمن المواطنين وسيادة اليمن وأن السلام الحقيقي لا يمكن أن يُبنى تحت تهديد الصواريخ والطائرات المسيرة ولا يمكن أن يتحول إلى غطاء لتثبيت أمر واقع فرضته المليشيات بقوة السلاح مؤكدًا أن استعادة هيبة الدولة واحتكارها للسلاح والقوة يمثلان الطريق الحقيقي نحو سلام دائم ومستقبل آمن لليمن.