أخبار وتقارير

المسلمي: حلمنا الوحيد التنقل في شوارع العاصمة بلا مصاعب


       

أشاد الكاتب محمد أحمد المسلمي، بالتطور الذي تشهده العاصمة العريقة عدن، حيث تم سفلتة الطرقات وكذلك في تأهيل وتعشيب الجولات، وغيرها الكثير، ولكنه أشار إلى ما أسمها بالنوت البطئ، في إشارة منه على حركة سير السيارات والمركبات المارة. 

وقال: تشهد محافظة عدن العاصمة حالة من التطور والانتعاش خاصة في إعادة سفلتة الطرقات وكذلك في تأهيل وتعشيب الجولات وإعادة الحياة لها من إظهار صورة راقية ومعبرة عن كونها مركزاً للقرار الاقتصادي والعسكري في نفس الوقت بتواجد فصائل  الحكومة  وعناصر المجلس الرئاسي وكذلك في تواجد المجلس الانتقالي الجنوبي الذي يرأسه عضو المجلس الرئاسي عيدروس الزبيدي ، مما لا يدع مجالا ً للشك بأن تكون العاصمة التي تنطبق عليها كل مقومات الحياة .

 

وأشار: في المقابل إن ّ ما تشهده ُ العاصمة عدن من رُقي وازدهار علامة ومؤشر على عمل وفاعلية الجهات المهتمة على مقدمتهم محافظ عدن الأستاذ أحمد حامد لملس ، رغم ذلك  إلّا أنها تفتقد ُ إلى تأهيل البنية التحتية فيها وتأهيل طرق جديدة لتسهيل حركة سير السيارات والمركبات المارة فيها ، إذ أن ّ أهالي المحافظة يُعانون في اللتو وعلى وجه التحديد في المناسبات والأعياد ورمضان من صعوبة  التنقل بين مديريات العاصمة للتبضع وشراء المستلزمات وكذلك ذوي المهنة من الرجال الذين اعتادوا على السير بمركباتهم إلى آماكن العمل حيث أنهم لا يستطيعون الإنتظار أكثر من ساعتين على جولة ما حتى يستكملوا أعمالهم ومن ثم العودة إلى منازلهم بحال طيب.

 

وأوضح: جولات العاصمة عدن أصبحت رمزا ً ودلالة للضجر والإختناق ، مما تشهد من زحمات متواصلة بالحد الذي لا يُطاق  إبتداءً من الساعة الرابعة عصرا ً وحتى التاسعة مساءً بتوقيت عدن،  إعاقة لحركة سير الآيادي العاملة والأسر المتنقلة في العاصمة ، قد تقف عند كل جولة أكثر من ساعتين وربع ساعة إضافية خاصة في جولة مديرية المنصورة كالتكس شريان العاصمة الرابط بين الشيخ عثمان المنصورة المعلا والتواهي  ، كريتر ، خور مكسر  والبريقاء   وكذلك جولة الغزل والنسيج ، في هذين تكمن أكبر المشاكل التي تعيق حركة السير في العاصمة سابقا ً وحاضراً ، ثم أنك لا تجد ُ حلا ً لهذه المشكلة بل تمشي كما هو الحال على فطرة الخالق ولا توجد أي دلائل تُعبر عن انفراجة وحل قريب لهذه الأزمة الحركية ..

 

وشدد: بعد هذا الذكر من المشاكل التي تقع على كاهل الإنسان  المتنقل في العاصمة اليمنية عدن ، هل هناك إستجابة يا تُرى من الجهات المختصة  لفكفكة هذه الأزمة الكبيرة التي تصب مصاعبها على أرض الواقع مباشرة  ؟ ثم ما هي الخطة أو الخطط  الإستراتيجية التي يباشر بها محافظ العاصمة أحمد حامد لملس في الاتي القريب لكي يُخلص الناس وآهالي المحافظة من هذه المشكلة التي يُواجهونها منذو زمن كبير ويُعانون منها عن مضض درجة ُ الوجوم  ؟ جولات العاصمة عدن موتا ً  بطيءً اللتو  و لكم أصبح ّ حلمنا السير ولو يوم واحد في جولة كالتكس عصراً  دون أن نُلاقي في طريقنا ما يُعكر مزاجنا وصِحتنا.

 واختتم: حلمنا الوحيد التنقل في شوارع العاصمة بلا  مصاعب وأمور عظيمة  تقع علينا بين الفينة والآخرى ولم نلمح ُ  أي ّ  الحلول .