أخبار وتقارير

الدخول بدون تأشيرة لكل من تجاوز عمره 50 سنة لهذه الدولة


       

أوضح مستشار السفارة اليمنية في جمهورية مصر العربية إبراهيم الجهني نظام دخول اليمنيين وإقامتهم في مصر.

 

وقال الجهني إن الدخول لكل من تجاوز عمره 50سنة او اقل من 16 سنة سيكون بدون فيزة او تأشيرة مسبقة وبدون أي اشتراطات اخرى كالموافقة الامنية او التقارير الطبية ومن أي وجهة هو قادم منها .

 

وأضاف أما "القادمين من اليمن لغرض العلاج يجب أن يكون التقرير الطبي صادر من مستشفى حكومي باليمن ويكون مختوم ومصادر على التقرير من الجهة الرسمية.

 

وحول القادمين من غير اليمن أوضح بأنه يشترط الحصول على تأشيرة مسبقة من السفارات والقنصليات المصرية او موافقة أمنية.

 

وبين بأنه حاملي الجوازات الدبلوماسية والخاصة يدخلوا مصر بدون اي اشتراطات مسبقة.

 

وفيما يخص الإقامة أكد بأنه يمنح المواطن اليمني إقامة تسجيل 3 أشهر حال اسبوع من وصوله مجانا بدلا من ستة أشهر و تجدد الإقامة بعد 3اشهر لمدة 6 أشهر بالرسوم المعتادة.

 

وعن من تجاوز عمره 60 سنة او اقل من 16 سنة أكد الجهني بأنهم معفين من غرامة التخلف عن الإقامة.

 

وأشار إلى أن حاملي الإقامة غير المحددة يشترط عليهم الحصول على تأشيرة خروج وعودة قبل سفرهم من مصر ويمنحوا تأشيرة خروج وعودة لمدة 6 أشهر بدلا من سنة يمكنهم العودة خلال تلك الفترة إلى مصر والاحتفاظ بسريان الإقامة غير المحددة .

بالنسبة لإجراءات الإقامة والخروج والعودة:

تود السفارة ان توضح لابناء الجالية اليمنية ان الإجراءات الجديدة المتخذة من السلطات المختصة في جمهورية مصر العربية بخصوص تنظيم الاقامة تشمل كافة الجنسيات المقيمة في مصر وستكون كالتالي:

– مدة الاقامة ثلاثة شهور تمنح مجاناً للمرة الأولى وتجدد كل ثلاثة أشهر برسوم مالية.

– اصحاب الاقامات الدراسية تستمر إقاماتهم السنوية بنفس الآلية السابقة.

– لحاملي الإقامات الدائمة ستكون تأشيرة الخروج والعودة المتعددة لستة أشهر بدلاً عن سنة.

وعليه تأمل السفارة من كافة رعايا الدولة اليمنية المقيمين في مصر والزائرين لها احترام القوانين النافذة واتباعها، واستخراج تقارير طبية موثوقة ومعتمدة قبل السفر، والتواصل مع القسم القنصلي في السفارة لتقديم الدعم اللازم عند الحاجة.

كما تنتهز السفارة هذه الفرصة لتعرب عن خالص احترامها وتقديرها للأشقاء في جمهورية مصر العربية على كافة التسهيلات المقدمة لأبناء الجالية اليمنية المتزايد عددها بسبب الظروف التي تعيشها بلادنا منذ انقلاب الميليشيات الحوثية وحتى اليوم.