سياسي: معاناة وقهر اليمنيين ستظل متحكمة في حياتهم
أوضح وكيل وزارة الخارجية السابق السياسي والدبلوماسي السابق مصطفى النعمان، أن سيبقى الملف الإنساني بكل تفاصيله الوسيلة المثلى والأكثر تأثيراً والأقوى دفعاً لأي عملية سياسية مرتقبة.
وقال النعمان في مقال له يحمل عنوان"الملف الإنساني أساس للسلام"، إن من دون النجاح في تحريك الملف الإنساني بالسرعة المطلوبة، فإن دوامة معاناة وقهر اليمنيين ستظل متحكمة في حياتهم".
وأرف النعمان قائلًا:"ومع الأسف فإنه مرتبط بالشعور بالمسؤوليتين الأخلاقيةوالإنسانية اللتين وصلتا إلى منسوب منخفض لا يسمح بتوقع الخروج قريباً من قيودهما وآثارهما الكارثية في المواطنين".
وبين النعمان أنه"بات من الواضح أن الوصول إلى نقطة البداية للمفاوضات التي يعمل المبعوثون الأمميون منذ سنوات على انعقادها بين "الشرعية"وجماعة الحوثية، يواجه عقبات كثيرة وخطرة".