اللجنة الطبية لجرحى محور تعز تصدر بيان هام
وقفت اللجنة الطبية لجرحى محور تعز أمام الأوضاع المأساوية التي يعيشها جرحى المحافظة مدنيين وعسكريين في الداخل والخارج، في ظل استمرار افتقار اللجنة لدعم حكومي ومبالغ مالية كافية تمكنها من القيام بمهامها.
وإنه لمن المؤسف جدًا أن تجدد اللجنة الطبية إطلاع الرأي العام باستمرار معاناة جرحى تعز الذين ضحوا بدمائهم وأجزاء من أجسامهم في مقاومة مليشيا الحوثي الكهنوتية، دفاعًا عن تعز وعن الشرعية ومستقبل البلد.
لقدّ كثفت اللجنة الطبية خلال الفترات الماضية مناشداتها للحكومة ومختلف الجهات العليا المسؤولة بخصوص معاناة جرحى تعز بالغة الوجع وشديدة الألم على أمل أن تلقى تفاعلًا وردودًا إيجابية لكنها لم تلقَ تجاوبًا كافياً إزاء معاناة الجرحى وأنينهم المتواصل.
كما أن استمرار معاناة هؤلاء الجرحى الأبطال لأشهر تلو أخرى وسنة بعد سنة يعدّ في نظر خصوم المليشيا الحوثية مؤشرًا سلبيًا لمدى الاهتمام الحكومي بالمعركة الوطنية ضدّ الانقلاب الحوثي المدعوم إيرانيًا.
وأمام هذا الوضع المادي الذي تعيشه اللجنة الطبية وعقب جهود من التطبيب الذاتي والحلول الترقيعية الموسمية أصبحت اللجنة بلا أي مبالغ مالية واضطرت لتوقيف كافة الإجراءات الطبية في الداخل والخارج.
وهنا تجدد اللجنة الطبية مناشداتها لرئيس المجلس الرئاسي الدكتور رشاد العليمي ولرئيس الحكومة الدكتور معين عبدالملك ولقيادة وزارة الدفاع وقيادة السلطة المحلية وقيادة محور تعز ومختلف الجهات المسؤولة بالالتفات العاجل لجرحى تعز والإسراع في إنقاذهم والحيلولة دون استمرار توقف برامجهم العلاجية وإجراءاتهم الطبية من خلال وضع حلول عاجلة اسعافية تمكّن اللجنة الطبية من مواصلة أداء مهامها في معالجتهم.