صحفي يكشف الفائز الحقيقي بالمركز الأول في المسابقة الذهنية العالمية
علق الكاتب الصحفي حسين المحرمي على اللغط الدائر بشأن المسابقة الذهنية العالمية ومن الفائز بها .
وقال المحرمي : "كَثُر اللّغط والغلط في موضوع "من هو الحائز على المركز الأول في المسابقة الذهنية العالمية؟"..
وأضاف أن القصة بما فيها وباختصار، أن هناك معلومة أولية تحمل بعض اللّبس تم نشرها قبل يومين في تقرير تلفزيوني لا تتجاوز مدته دقيقتين، ثم من منطلق مبدأ "حق الرد" المكفول إعلامياً وصحفياً؛ خصّصت قناة "عدن المستقلة" حلقة كاملة حول هذا الموضوع، ووضحت من هو الفائز، وأزاحت اللّبس وصححت المعلومة بكافة تفاصيلها، وعلى لسان الأستاذة رحاب جراد الوكيل الحصري للبرنامج الذهني، وبحضور ثلاثة طلاب أوائل.
وتابع : "كما هو واضح من خلال الحلقة فإن "الطالب عبدالله محمد أحمد العمري" حصل على المركز البطل في المسابقة المحلية وترشح إلى المسابقة العالمية، كما تحصل "20" آخرين من أصل "27" طالباً مشاركاً في المسابقة على المركز الأول، و"6" طلاب تحصلوا على المركز الثاني.
واستطرد: "يعني حلقة كاملة خصصتها "عدن المستقلة" حول هذا الموضوع، وتوضيح من هو الفائز، وبالأخير للأسف الشديد نجد هناك أشخاصاً يحبّون الانتقاد لمجرد الانتقاد والظهور والشهرة ومحاولة الاصطياد بالماء العكر، وليس هدفهم "إطلاقاً" الحقيقة، أو تصحيح المعلومة، أو حق الرد المكفول، كما هو واضح من أسلوب الانتقاد عند بعضهم".
وتابع : "رسالة أخيرة لـ"مدعين الحرص"، أن الهدف الأول والأخير من نشر مثل هذه الأخبار، كما يعلم الجميع، مجرد التشجيع والتحفيز، وهو ما تقومون بهدمه عند الطلاب من خلال نشر مثل هذه الإشاعات، وإلا فمجرد خبر بأي وسيلة إعلامية محلية أو دولية لن تستطيع سلب أي أحد حقه أو درجته أو منحها لشخص آخر".