أخبار عدن

إبتكار طريقة جديدة لطرد البعوض في عدن


       

ابتكر بعض الناس طريقة جديدة لطرد حشرة البعوض المنتشر هذه الأيام في أجواء مدينة عدن خاصة من الذين يلتزمون الشوارع أغلبهم من العمال في محلات البيع وإصلاح الأجهزة وكذا من ينامون على ارصفة شوارع عدن مستخدمين طرق إحراق كراتين البيض الفارغة لطرد البعوض غير ابهين بخطورة إشعالها واحتراقها على صحتهم ومن حولهم.. خاصة تلك الشريحة من العمال من يلجئون للنوم أمام المحلات أو في داخل الأسواق يشعلون تلك الكراتين الفارغة بهدف الحماية من لدغات الحشرات و الناموس المنتشرة بغزارة في أجواء أسواق عدن هذه الايام وتخلي البلديات عن دوها في عملية المكافحة لهذه البعوضة المؤدية والممرضة للانسان والحيوان على حدا سواء.

 

لايعلم هؤلاء القوم الأضرار التي قد يتسبب بها من حرق كراتين البيض على صحتهم أو غيرهم ممن يجلسون بجانبهم أو برفقتهم اما لمسامرتهم أو بانتظار إعادة تشغيل للتيار المنقطع في مدينة عدن لساعات طويلة تعدت أكثر من اللازم ما انهك السكان للخروج والانتظار في الشوارع إلى حين العودة للمنازل عند إعادة التيار الكهربائي لكن بعودة غير حميدة من خلال استنشاق مكونات الدخان الصادر من هذه الكراتين الخطير الذي تدخل في مكونات صناعته لمواد تم اضافتها وتدويرها وتكوينها للاستخدام وهذه المواد المحترقة يتم استنشاقها من العامة دون مبالاة بخطورتها وافعالها ناهيكم عن الشرار المتطاير من كراتين البيض المشتعلة التي قد تسبب مضار وكوارث احتراق للاشياء التي قد تلامسها لايحمد عقباها.

 

وتدخل في مكونات صناعة كراتين البيض أشياء لاتخطر على البال مثال على ذلك الخامات الداخلة في تصنيع أطباق البيض تعتمد على الخامات المحلية من دشت ورق بنسبة 80% و خليط لب الخشب طويل و قصير الألياف بنسبة 18% و محلول الشبة و قلفونية بالإضافة إلى المنظفات الكيماوية بنسبة 2% تؤدي هذه المكونات إلى افرازات ادخنتها إلى احتراق الأوكسجين في الجو وزيادة نسبة ثاني أكسيد الكربون وغازات أخرى سامة تصيب رئة الإنسان عند الاستنشاق قد تفقده مباشرة قدرة الاستطاعةعلي النهوض متى تغلغلت تلك السموم في دمه وصعدت إلى الدماغ خاصة إذا خلد للنوم دون الشعور بذلك .

 

لهذا ينصح بعدم إشعال مثل هكذا كراتين تتسبب بأمراض سرطانية وربو للبشر وضيق في التنفس، ويفضل باستخدام مبيدات خاصة أقل ضررا لقتل وطرد الناموس تجنبا للمخاطر الصحية وهي في متناول الجميع وأشكال متعددة.