أخبار وتقارير

زلزلت الأرض تحت اقدام المراهنين.. تفاعل واسع مع مليونيات سيئون وسقطرى والمكلا وعدن والمهرة الداعمة للانتقالي (تقرير)


       

تقرير عين عدن - خاص


جاءت المليونيات الحاشدة في سيئون وسقطرى والمكلا وعدن والمهرة خلال اليومين الماضيين لتؤكد حجم الالتفاف الشعبي الواسع حول المجلس الانتقالي، في مشهد يعكس تمسك الشارع الجنوبي بقيادته وإصراره على التعبير عن تطلعاته وقضيته، حيث أظهرت الفعاليات أن الجنوب يمتلك ثقلاً شعبياً لا يمكن تجاوزه في أي ترتيبات سياسية، وهو ما يضع الحلفاء والمجتمع الدولي أمام ضرورة التعامل مع الواقع الجنوبي بعين الاعتبار وفهم حجم التأييد الشعبي الذي يحظى به المجلس على الأرض.

مليونيات زلزلت الأرض تحت اقدام المراهنين


وفي هذا الإطار كتب الصحفي خالد شائع: "من عدن الثائرة إلى المكلا الصامدة ومن قلب سيئون والمهرة إلى أرخبيل سقطرى الأبي، خرج شعبنا الجنوبي اليوم في مليونيات زلزلت الأرض تحت أقدام المراهنين ليعلن للعالم أجمع في الذكرى التاسعة لإعلان عدن التاريخي أن الحقوق لا تسقط بالتقادم وأن الإرادة الشعبية هي المصدر الوحيد للشرعية".

إرادة الشعوب التي لا تقهر


وأضاف شائع، أن هذا الزخم الجماهيري غير المسبوق الذي احتشد فيه الملايين في ظروف استثنائية ليس مجرد احتفال بل هو استفتاء شعبي متجدد يقطع الشك باليقين، مشيراً إلى أنها إرادة الشعوب التي لا تقهر ومن يراهن على غير إرادة هذا الشعب فهو واهم العهد هو العهد والوعد هو الاستقلال الناجز بإذن الله.


تمسك الشارع الجنوبي بقيادته


ورأى عدد من السياسيين أن هذه الحشود تعكس مستوى التأييد الشعبي المتجدد للمجلس الانتقالي الجنوبي، وتؤكد أنه لا يزال يحظى بقاعدة جماهيرية مؤثرة على الأرض، معتبرين أن هذا الحضور الجماهيري يبعث برسالة واضحة حول ثبات الموقف الشعبي الجنوبي وتمسكه بقيادته السياسية في هذه المرحلة الحساسة.

واقع سياسي لا يُمكن تجاوزه


وأشار مراقبون إلى أن المليونيات في سيئون وسقطرى والمكلا وعدن والمهرة تمثل مؤشراً مهماً على استمرار الزخم الشعبي في الجنوب، مؤكدين أن حجم المشاركة يعكس واقعاً سياسياً لا يمكن تجاوزه في أي تسويات أو ترتيبات قادمة، وأن تجاهل هذا الحضور الشعبي قد ينعكس على مسار الاستقرار في المنطقة.

القضية ماتزال حاضرة بقوة


ورأى عدد من الباحثين أن هذه الفعاليات الجماهيرية تحمل دلالات سياسية واجتماعية مهمة، إذ تعكس عمق التحولات في الوعي السياسي داخل الجنوب، وتؤكد أن القضية الجنوبية ما تزال حاضرة بقوة في الشارع، معتبرين أن التعامل مع هذا الواقع يتطلب قراءة دقيقة من الأطراف الإقليمية والدولية لأهمية العامل الشعبي في أي تسوية مستقبلية.

إرادة راسخة


وشدد مراقبون على أن هذه الفعاليات الجماهيرية الواسعة في مُختلف محافظات الجنوب تؤكد أن الإرادة الشعبية الجنوبية باتت حقيقة راسخة لا يُمكن تجاوزها أو تجاهلها في أي ترتيبات سياسية قادمة، حيث يظهر من حجم الحشود وتنوع المشاركة أن هناك موقفاً شعبياً موحداً يعبر عن تطلعات واضحة وثابتة، ما يجعل أي محاولات لتجاوز هذه الإرادة أو القفز عليها بعيدة عن الواقع.

وحدة الموقف الشعبي الجنوبي


من جانبهم، تفاعل نشطاء على منصات التواصل الاجتماعي مع هذه المليونيات باعتبارها رسالة تأكيد على وحدة الموقف الشعبي الجنوبي، حيث شددوا على أن المشهد يعبر عن حالة التفاف جماهيري حول المجلس الانتقالي، وأن هذا التفاعل الواسع يعكس استمرار الحراك الشعبي الداعم لقضيته، مع دعوات بضرورة البناء على هذا الزخم في المرحلة المقبلة.