ليلة وفاء في سيئون.. اعتزال الكابتن سلطان شاكر بعد مسيرة 25 عامًا من العطاء في كرة السلة
ليلة 6 مايو ليلة مشهودة في حياة الدولي اللاعب الكابتن سلطان شاكر سعيد مصدع وهي ليلة اعلان اعتزاله رسميا لكرة السلة بعد 25 عاما من العطاء والإنجازات، بعد إن صال وجال في ملاعب كرة السلة اليمنية والعربية والاسيوية الذي بدأ مسيرته الرياضية عام 1999م مع نادي سيئون وتدرج في فئاتها السنية حتى برز كلاعب أساسي، ثم واصل مسيرته مع عدد من الأندية البارزة مثل شعب إب والتلال وشعب حضرموت متنقلا بينها خلال مراحل مختلفة من مسيرته الاحترافية وخىل تلك الفترة وحتى السنوات الأخيرة مثل اندية ومنتخبات محلية ودولية ليصنع مسيرة حافلة بالخبرة والإنجازات ، ويعد اليوم من الأسماء الرياضية التي تركت بصمة واضحة في تاريخ كرة السلة اليمنية كلاعب ومدرب وصانع مواهب.
الكابتن سلطان شاكر من مواليد 1984م ، ومثل المنتخب الوطني من عام 2002م وشارك في العديد من البطولات العربية والاسيوية والدولية بما يقارب 17 بطولة محققا إنجازات مميزة على المستوى الفردي والجماعي.
في ليلة وضع عصا الترحال سلطان السلة اليمنية الكابتن سلطان شاكر التي شهدتها قاعة الشهيد علي عبيد بامعبد الرياضية المغطاة بسيئون في حفل اعتزاله وتكريمه بمشاركة عدد من زملائه نجوم المنتخب اليمني لكرة السلة اليمنية من المحافظات اليمنية ونجوم السلة من لاعبي حضرموت لنادي شعب حضرموت وبحضور مدراء عموم مكتبي وزارة الشباب والرياضة بحضرموت الوادي الدكتور مجدي سليمان وحضرموت الساحل الأستاذ حسن مسجدي والمدير السبق لمكتب وزارة الشباب والرياضة بالوادي والصحراء الأستاذ رياض بن صلاح الجهوري ونائب رئيس الاتحاد العام اليمني لكرة السلة الأستاذ أنور عبدالدائم ورئيسي فرعي اتحاد كرة السلة بالساحل والوادي ورئيس وعدد من أعضاء نادي سيئون وعدد من قيادة نادي شعب حضرموت ومشاركة الاعلام الرياضي بوادي وساحل حضرموت وجمع من محبي وأصدقاء وزملاء الكابتن سلطان شاكر.
حيث سبق مهرجان الاعتزال مباراة استعراضية مع نجوم السلة شارك فيها الكابتن سلطان قدم خلالها عدد من اللمسات والمهارات الاستعراضية في فنون كرة السلة في مجال الدفاع والتمريرات والتصويبات وشاركه ابنه برغم صغر سنه إلا انه كان هذا الشبل من ظهر الأسد ما شاء الله تبارك الله.
وعقب المباراة الاستعراضية أقيمت مراسيم الاعتزال بدأت بمصافحة الكابتن سلطان لجميع ضيوف المهرجان الذي قدم اليهم محمولا من قبل زملائه اللاعبين الى قرب منصة الاحتفال، ثم تحدث مدير عام مكتب الشباب والرياضة بحضرموت الوادي والصحراء، الدكتور مجدي سليمان بن طليب معتبرا ان اعتزال الكابتن سلطان شاكر خسارة على السلة اليمنية ولكن هذا الاعتزال ليس نهاية مشواره مع كرة السلة بل هي تجري في عروقه متمنيا مشاهدته مديرا فنيا للعديد من الأندية والمنتخب اليمني ان شاء الله تعالى مع محافظته على لياقته البدنية، واستعرض الدكتور مجدي شخصية سلطان السلة اليمنية لما يتمتع به من اخلاق عالية ونشاطه المشهود له في تأدية عمله واحترام زملائه وكان انموذج بمكتب الشاب والرياضة كونه احد موظفيه.
فيما عبر المحتفى به الكابتن سلطان شاكر بكلمات الشكر والتقدير والعرفان ممزوجة بدموع الفراق لكل من ساهم ودعم ووجه ودرب سلطان شاكر مؤكدا بأنه لولا الحب للعبة ولولا اللاعبين الذين كان يلعب معهم سوى في الأندية او المنتخب ما برز سلطان شاكر، موجها نصيحته لزملائه اللاعبين واللاعبين الناشئين في الحفاظ على اللياقة البدنية وحسن الخلق وغرس المحبة بينهم واللعب الجماعي والاستماع من ذوي الخبرة والمدرب لان كل ذلك أساس النجاح، شكرا اسرته ووالده على تشجيعهم له في هذه اللعبة.
واختتمت مراسيم مهرجان الاعتزال بتكريم الكابتن سلطان شاكر، لعدد من الجهات والافراد الذين ساهموا في إنجاح مهرجان الاعتزال ، كما تم تكريمه من كافة الأطر الرياضية السلّوية وبتكريم من مكتبي الشباب والرياضة بالوادي والساحل، ومن المدير العام السابق لمكتب الشباب والرياضة بالوادي والصحراء الأستاذ رياض بن صلاح الجهوري وفرعي اتحاد كرة السلة بالوادي والساحل، ونادي سيئون، ونادي شعب حضرموت ورابطة نادي سيئون، والاعلام الرياضي بالوادي والساحل إلى جانب عدد من الجهات الرسمية والشخصيات الرياضية، في لفتة وفاء وتقدير لمسيرة نجم سيظل اسمه حاضراً في ذاكرة كرة السلة اليمنية عامة والحضرمية بشكل خاص.