المفهوم الشامل للبيئة ومكوناتها الحية وغير الحية...
د. وليد ناصر الماس
البيئة: هي الإطار الذي يحيط بالإنسان والكائنات الحية الأخرى من عناصر مادية، واجتماعية، وثقافية، تؤثر فيه وتتأثر به، وتحدد سبل بقائه وتطوره.
ولا تقتصر البيئة على الطبيعة الخضراء فقط، بل تشمل العلاقات المتبادلة التي تربط بين الكائنات الحية، وتنقسم البيئة إلى ثلاثة أنواع رئيسية:
البيئة الطبيعية: وتشمل اليابس، والماء، والهواء.
البيئة المشيدة (الاصطناعية): وهي ما أبدعه الإنسان من مدن، وطرق، ومصانع، وبنى تحتية.
البيئة الاجتماعية والثقافية: وتتعلق بالعلاقات الإنسانية، والقوانين، والنظم الاقتصادية والسياسية.
مكونات البيئة:
تنقسم مكونات البيئة الأساسية إلى قسمين رئيسيين يتفاعلان باستمرار لخلق التوازن البيئي:
1- المكونات الحية.
وتضم جميع الكائنات الحية التي تتنفس، وتنمو، وتتفاعل مع بيئتها، وتنقسم إلى:
المنتجات: مثل النباتات والأشجار، وهي أساس الحياة لقدرتها على صنع غذائها بنفسها عبر عملية البناء الضوئي.
المستهلكات: وتشمل الإنسان والحيوانات بأنواعها (آكلة الأعشاب، آكلة اللحوم).
المحللات: مثل البكتيريا والفطريات، ودورها الحيوي يكمن في تحليل الكائنات الميتة وإعادة العناصر الغذائية إلى التربة لإغنائها من جديد.
2- المكونات غير الحية:
وتعرف بالعوامل الفيزيائية والكيميائية التي تشكل المسرح الذي تعيش عليه الكائنات الحية، ومن أبرزها:
الهواء: الغلاف الجوي المحيط بالأرض والمكون من غازات أساسية مثل الأكسجين والنيتروجين وثاني أكسيد الكربون.
الماء: المكون الأهم الذي يشكل الجزء الأعظم من سطح الأرض ومن جسم الكائنات الحية (محيطات، أنهار، أمطار، ومياه جوفية).
التربة: الطبقة السطحية الهشة التي تنمو فيها النباتات وتستمد منها المعادن والمياه.
الطاقة الشمسية: المصدر الرئيسي والأساسي للطاقة على كوكب الأرض، والتي تمنحنا الدفء وتدفع دورة الحياة والطقس.
العوامل المناخية والجغرافية: مثل درجات الحرارة، الرطوبة، الضغط الجوي، والتضاريس (الجبال، السهول، الوديان).
*: مأخوذ بتصرف.