الكهنوت يتهاوى، والنصر قريب



تتوارد أخبار طيبة، مفرحة عن انتصار قواتنا اليمنية بكل تشكيلاتها في الجبهات التي تخوض فيها معارك ضارية، وآخرها انتصارات جبهة جبال كهبوب، واستماتة قبائل الصبيحة مع القوات الأخرى في تلقين الحوثيين دروسًا قاسية، وإحراز تقدم كبير في السلسلة الجبلية.. يحدث ذلك في ظل استنفار كل الجبهات، وحركة الطيران اليمني الذي يقصف باستمرار الأهداف الحوثية والمتحركة، ونقلت مصادر إعلامية أن جثث وجرحى الحوثة بالمئات مجندلون في الصحارى مع عجز، او عدم رغبة الحوثي في إسعافهم ونقلهم.. مما يؤكد الخسائر البشرية الكبيرة، والكلفة المادية الضخمة التي يخسرها الحوثي يوميًّا.

بقوة شرسة سينتشر، ومعه دول مثل إيران والصين وروسيا وقوى نافذة في العراق ولبنان ترعاه، وتغذيه بحليب البقاء كلما شعر بالترنح من قوة ضربات قواتنا المسلحة التي أثبتت أنها الدرع الحصين للوطن رغم التآمر والتخاذل.. القافلة تمضي، قطوتؤكد التضحيات الجسيمة لجنودنا وشباب القبائل والمتطوعين أن الحوثي خطر سرطاني كبير، وعدو نازي حقود، وبالتالي لا يمكن تمكينه، أو منحه أية فرصة ليحكم اليمن لأنها سيعيدها إلى حياة وعقليات القرون الوسطى كما فعلها أجداده المجرمون.

والوضع يتطلب مزيدًا من استنفار الجبهات و الجهود الشعبية والتوعية الوطنية، وتوفير كل متطلبات المواجهات العسكرية مع تفعيل الشحن المعنوي بضمان تحقيق انتصارات كاسحة، وتكبيده خسائر فادحة تعجل بزواله عن خريطة الوطن.

والتحية لجهود ودعم السعودية في هذه المعركة بل المعارك لأننا أمام خطر وجودي.. طاعون قاتل إذا لم يتم التصدي له

ار التحرير انطلق، تحركت الهبات الشعبية في كل مكان حتى في مساحات وجوده حيث يتعاظم الحزن والغضب لدى العائلات من سيارات الجثامين العديدة التي تأتي بجثث أولادهم التي امتلأت بها المشافي، والأسئلة الكثيرة الحائرة القلقة عن الجثث التي بقيت في مساحات الصحارى والمتارس وتعرجات الصخور، وازدياد مساحة الغضب والسخط تهز الأرض من تحته فهو يعرف أنه غير مقبول شعبيًّا، وإنما مفروض عليهم بالسيف.

نحيي تحرِّك وتقدُّم الجبهات،

والنصر بمشيئة الله قريب، وحفظ الله أبطالنا الميامين.