أخبار وتقارير

الحوثيون يعترفون بمصرع قيادات بارزة بمعارك الساحل الغربي وحصيلة دامية تكشف خسائر المليشيا


       

أقرت مليشيا الحوثي بمصرع تسعة من عناصرها بينهم قيادات تنتحل رتبا عسكرية رفيعة وذلك خلال المواجهات الأخيرة التي خاضتها ضد القوات الحكومية في جبهات الساحل الغربي حيث نشرت منصات إعلامية تابعة للمليشيا أسماء وصور قتلاها وهم فؤاد المهول وعماد الحاشدي وعبد الله الحفار وعلي الآنسي وإسماعيل الأهنومي وياسر الزبيري وعبد الرحمن العجري وعبد الرحمن الهدوي ومحمد الزبيري والذين ينتمون إلى محافظات صعدة وحجة وذمار.

 

 

وجاء هذا الاعتراف في أعقاب احتدام المعارك الميدانية في الساحل الغربي على إثر تصعيد عسكري واسع نفذته المليشيا الإرهابية خلال الأيام الماضية قبل أن تبادر القوات الحكومية بتنفيذ عملية إعادة تموضع تكتيكية والانتقال إلى نسق وخطوط دفاعية جديدة أكثر تحصينا وتأمينا لمسرح العمليات.

 

 

 

وكانت المقاومة الوطنية قد أعلنت أن تشكيلاتها العسكرية خاضت معارك ضارية وملاحم بطولية ضد عناصر المليشيا امتدت من التاسع من أغسطس حتى العاشر من سبتمبر واستهدفت محاور قتالية واسعة شملت مناطق حيس والكدحة ومقبنة والبرح بعدما دشن الحوثيون عدوانهم بتمهيد ناري كثيف مستخدمين الصواريخ والطائرات المسيرة والزوارق المفخخة تزامنا مع دفع تعزيزات وحشود بشرية ضخمة إلى خطوط التماس.

 

 

وأفادت تقديرات المقاومة الوطنية بأن المليشيا تكبدت في هذه المواجهات خسائر فادحة بلغت أكثر من ألف قتيل وآلاف المصابين في حين ارتقى ما يزيد على خمسمائة شهيد من أبطال القوات المشتركة والحكومية إلى جانب إصابة نحو ألف وخمسمائة آخرين خلال التصدي الحاسم لمحاولات الاختراق التي استمرت لنحو ثلاثة أسابيع متواصلة.

 

 

واتهمت المقاومة في بيانها الحرس الثوري الإيراني وأذرعه بتوفير دعم وإسناد عسكري مباشر للمليشيا لشن هذا الهجوم الذي كان يستهدف فرض السيطرة على التباب والمرتفعات الحاكمة ومحاولة تطويق التشكيلات العسكرية مشددة على أن إعادة انتشار القوات وتمركزها في الخطوط الجديدة جرى وفق خطة محكمة حفظت الجاهزية القتالية وأحبطت كليا مخطط الحصار والتطويق الحوثي.