حقوقي يكشف تفاصيل مروعة لتعذيب طفل في معتقل "قاعة وضاح" بعدن
كشف الحقوقي أنيس الشريك عن انتهاكات مروعة ارتُكبت بحق طفل يبلغ من العمر 15 عامًا من أبناء حضرموت، خلال فترة إخفائه قسريًا في معتقل "قاعة وضاح" بعدن.
وأوضح الشريك أن الطفل، الذي يرمز لاسمه بـ (م/غ/س)، تعرض لتعذيب شديد ومتواصل على يد أحد القائمين على المعتقل يُدعى (أ/أ/خ)، حيث أقدم على تعذيبه أمام بقية المعتقلين حتى سقط أرضًا من شدة الألم، ثم واصل صعقه مرارًا بصاعق كهربائي على صدره، في مشهد وصفه الحقوقي بـ"الوحشي وغير الإنساني".
وأضاف أن الضحية كان يعاني من حالة نفسية بسيطة قبل اعتقاله، إلا أن فترة الإخفاء القسري التي استمرت لأكثر من ثمانية أشهر من التعذيب والمعاملة المهينة، أدت إلى فقدانه لعقله وإطلاق سراحه في حالة مأساوية للغاية.
وأكد الشريك أن ما جرى يمثل جريمة إنسانية مكتملة الأركان، مطالبًا المنظمات الحقوقية المحلية والدولية بسرعة التدخل وتوثيق هذه الانتهاكات ومحاسبة المتورطين فيها.