صالح النود: فشل القيادة الجنوبية في استثمار شراكتها مع الشرعية يجعل إعادة صياغة مجلس القيادة ضرورة عاجلة
قال الكاتب والسياسي الجنوبي صالح النود إن القيادة الجنوبية فشلت حتى اليوم في استثمار شراكتها مع القوى اليمنية ضمن إطار الشرعية لتحقيق الحد الأدنى من تطلعات الشارع الجنوبي، مؤكدًا أن هذا الواقع يفرض ضرورة الخروج من التشكيلة الحالية وإعادة صياغة المشهد السياسي بما يتناسب مع المتغيرات على الأرض.
وأوضح النود أن الجنوب أصبح اليوم مقيّدًا، وشعبه رهينة للمجلس الحالي، الذي كبّل القرار الجنوبي ومن ضمنه المجلس الانتقالي الجنوبي بعد دخوله في تركيبة الشرعية اليمنية، مشيرًا إلى أن هذا الوضع يتطلب موقفًا موحدًا من القيادات الجنوبية داخل مجلس القيادة الرئاسي.
ودعا النود إلى توافق جنوبي واضح مدعوم برؤية استراتيجية شاملة، تهدف إلى إعادة صياغة مجلس القيادة الرئاسي بما يعكس الواقع القائم على الأرض ويعيد التوازن في إدارة الدولة، معتبرًا أن العمل الجماعي الصادق والابتعاد عن الشكلية والمظاهر الزائفة هو الطريق الوحيد لتحقيق ذلك.
وأكد أن الخيار الواقعي – وربما الوحيد القابل للتقبّل من قبل القوى المتحكمة بالمشهد اليمني – يتمثل في الضغط نحو فصل الجنوب إداريًا كخطوة مرحلية، تمهيدًا لاستعادة زمام المبادرة بعد سنوات من الجمود والاتهامات المتبادلة مع العليمي وقوى 7/7، التي ما زالت، بحسب تعبيره، تمسك بزمام السيطرة سياسيًا وإداريًا على الجنوب.