اليوسفي: ما جرى في مدينة المخا لم يكن مشهداً إدارياً عادياً
قال الصحفي سمير رشاد اليوسفي إن ما جرى في مدينة المخا أمس لم يكن مشهداً إدارياً عادياً، بل يأتي ضمن خطوات تنظيمية تهدف إلى ضبط بيانات منتسبي المقاومة الوطنية.
وكتب اليوسفي في تغريدة نشرها على منصة «إكس» أن لجنة البصمة الحيوية التابعة لقوات التحالف تواصل عملها في حصر وتدقيق بيانات المنتسبين، ضمن مسار يهدف إلى تعزيز الانضباط وربط التشكيلات العسكرية بمنطق الدولة.
وأشار إلى أن ما لفت الانتباه خلال المشهد هو عبارات جرى تداولها خلال الزيارة، من بينها التأكيد على أن اللجنة «مجرد جهة مساندة» وأن الأساس هم اليمنيون أنفسهم، في إشارة إلى دورهم في بناء الدولة.
وأضاف أن الدعوات التي رافقت المشهد تضمنت التأكيد على أهمية وحدة اليمن وتماسكه، بما يعكس رؤية داعمة لاستقرار البلاد.
واختتم اليوسفي بأن إجراءات البصمة الحيوية تمثل خطوة ضمن مسار أوسع لإعادة تنظيم القوات وتحديث الكشوفات العسكرية بما يعزز بناء مؤسسة عسكرية أكثر انضباطاً.