أخبار وتقارير

راجح باكريت يفتح ملف إقصاء المهرة.. المحافظة ليست غنيمة واحتكار المناصب الدبلوماسية "فساد عائلي" لن نصمت عنه


       

شن القيادي في المجلس الانتقالي الجنوبي الشيخ راجح باكريت هجوماً لاذعاً على سياسات التهميش الممنهج التي تطال أبناء محافظة المهرة في تمثيلهم السيادي والدبلوماسي، مؤكداً أن المهرة ليست هامشاً ولا أبناؤها مواطنين من الدرجة الأخيرة.

 

 

 

​وكشف باكريت عن نموذج صارخ لما أسماها أحزاب الخراب اليمنية مشيراً بالذات إلى حزب الإصلاح الذي يحتكر مفاصل وزارة الخارجية منذ عام 2016 وأوضح قائلاً: منذ سنوات وهذا التيار يتعامل مع الحقائب الدبلوماسية كإرث عائلي حيث نجد شخصيات بعينها تشغل مناصب سفير فوق العادة وغير مقيم في عدة دول بآن واحد بينما تظل حصة محافظة المهرة في وزارة الخارجية صفر٪.

 

 

​واستنكر القيادي باكريت الشعارات التي ترفعها الحكومة حول الكفاءات والشراكة الوطنية واصفاً إياها بالخداع الإعلامي الذي يتناقض مع الواقع.

 

وتساءل بحدة أي شراكة يتحدثون عنها وأبناء المهرة يتجرعون الإقصاء والتهميش الفاضح منذ عقود وحتى يومنا هذا..؟ ما يحدث ليس صدفة بل هو استهداف متعمد وتهميش مدروس لصالح شبكات نفوذ ضيقة ضحت بالمصلحة الوطنية من أجل الولاءات الحزبية.

 

 

​ووضع باكريت علامات استفهام كبرى حول قرارات تعيين السفراء التي صدرت بين عامي 2016 و2017 متسائلاً عن الجهات التي تحمي استمرار هؤلاء في مناصبهم رغم انتهاء فتراتهم القانونية ومن هو المستفيد الحقيقي من بقائهم على حساب الكوادر المهمشة والمحافظات المحرومة.

 

 

​واختتم الشيخ راجح باكريت تصريحه بتوجيه رسالة شديدة اللهجة مؤكداً أن استمرار هذا الظلم لن يولد إلا حالة من الرفض والغضب الشعبي التي ستكبر يوماً بعد يوم.

 

 وقال: الدولة الحقيقية تُقاس بالعدالة والمساواة لا بتوزيع الغنائم والمناصب وفق الولاء الحزبي. الحقوق لا تموت وصوت المهرة لن يبقى صامتاً بعد اليوم ولن نقبل أن تعامل محافظتنا كغنيمة عند الحاجة ومهمشة عند استحقاق الشراكة.