حوارات وتقارير عين عدن

عضوية الخنبشي في الميزان.. فشل في احتواء الازمات ودعوات لاستبداله بشخصية حضرمية جامعة (تقرير) 


       

تقرير - عين عدن ـ خاص:

يرى محللون وسياسيون ان سالم الخنبشي لم يعد مؤهلا لشغل منصب عضو في مجلس القيادة الرئاسي معتبرين ان تقدمه في السن اصبح عائقا امام مواكبة التحديات الجسيمة التي تمر بها البلاد واشار مراقبون الى ان الرجل يعاني من انغلاق منطقي حاد حيث يظهر في تعامله نوعا من الحقد تجاه اي محافظة غير حضرموت وهو ما يتنافى مع دوره كمسؤول عن وطن باكمله مما يجعله عنصرا غير قادر على تحقيق التوازن المطلوب في هذه المرحلة الحرجة من تاريخ اليمن.

 


​المناطقية الضيقة وعرقلة الخدمات


​وفي السياق ذاته لفت الكاتب الصحفي ماهر البرشا الى ان الخنبشي يدير منصبه بعقلية محصورة في رقعة جغرافية واحدة وكأن بقية المحافظات لا تعنيه بشيء حيث وصل الامر به الى محاربة العاصمة عدن في اهم قطاعاتها الخدمية من خلال رفض تزويد محطة الرئيس بالنفط الخام الا بمقابل مادي وهو تصرف ادى الى توقف توربينات الطاقة ومفاقمة معاناة المواطنين، في صورة تعكس تغليب المصالح الضيقة على المصلحة الوطنية العليا.

 


​ارتهان لسياسة الحرمان


​ويضيف البرشا ان المبالغة في ادعاء الوطنية من قبل الخنبشي تأتي دائما على حساب معاناة الاهالي في المحافظات الاخرى حيث يتعامل مع الموارد السيادية التي تخدم الجميع بمنطق الملكية الخاصة واصفا هذه العقلية بانها تعيد انتاج الازمات بدلا من حلها ففي الوقت الذي يفترض فيه ان يكون عضوا جامعا لكل ابناء الشعب تحول الى حجر عثرة امام استقرار الخدمات الاساسية في عدن وبقية المناطق المحررة.

 


​رسالة الى المجتمع الدولي والتحالف


​ووجه مراقبون رسالة الى المجتمع الدولي والى المملكة العربية السعودية مؤكدين ان اقالة سالم الخنبشي من عضوية مجلس القيادة الرئاسي اصبحت حتمية وضرورة وطنية بعد ان اثبت فشله في مهامه فضلا عن ان كبر سنه لم يجعله قدوة او رجل دولة بالمفهوم الشامل بل اصبح يمثل عبئا على التوافق السياسي وشدد المحللون على ان بقاءه في المنصب لا يخدم مسار الاستقرار الذي يسعى اليه التحالف العربي والمجتمع الدولي في اليمن.

 


​ضرورة التغيير والبديل الوطني


​واختتم التقرير بالتشديد على ضرورة تدخل مجلس القيادة الرئاسي بشكل عاجل لردع سالم الخنبشي عن افعاله التي تسيء لهيبة المجلس ومكانته والمطالبة بايجاد بديل كفء من ابناء حضرموت يمتلك رؤية وطنية شاملة ويحمل حبا وتقدير لكل ابناء الوطن دون تمييز ليكون خير ممثل لحضرموت واليمن معا بعيدا عن سياسات الاقصاء والنكران التي ينتهجها الخنبشي تجاه العاصمة عدن وبقية المحافظات.