مركز الملك سلمان يواصل جهوده الإنسانية لدعم الأسر اليمنية مع اقتراب عيد الأضحى.. مساعدات غذائية وكفالة للأسر الأشد فقرًا (تقرير)
تقرير عين عدن - خاص:
تواصل المملكة العربية السعودية، عبر مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، تقديم الدعم الإنساني والإغاثي للشعب اليمني، من خلال تنفيذ مشاريع غذائية وإغاثية تستهدف الأسر الأكثر احتياجًا في مختلف المحافظات، بالتزامن مع اقتراب عيد الأضحى المبارك وما يرافقه من احتياجات معيشية متزايدة للأسر الفقيرة والنازحة.
وفي هذا الإطار، وزّع المركز سلالًا غذائية طارئة في مديرية قعطبة بمحافظة الضالع، ضمن مشروع التدخلات الغذائية الطارئة – المرحلة الثانية، الذي يُنفذ عبر الشريك المحلي مؤسسة يماني للتنمية والأعمال الإنسانية (YDH)، في خطوة تعكس استمرار الجهود السعودية لتعزيز الأمن الغذائي والتخفيف من المعاناة الإنسانية.
مساعدات غذائية للأسر النازحة والمجتمع المضيف
واستفادت من المساعدات الغذائية نحو 646 أسرة نازحة، إضافة إلى 1,514 أسرة من المجتمع المضيف، حيث تضمنت السلال الغذائية مواد أساسية تساعد الأسر على مواجهة الظروف الاقتصادية الصعبة، خاصة مع قرب حلول عيد الأضحى المبارك.
ويهدف المشروع إلى توفير الاحتياجات الغذائية العاجلة للأسر الأشد فقرًا، والحد من تداعيات الأزمة الإنسانية التي تشهدها العديد من المناطق اليمنية، في ظل التحديات الاقتصادية والمعيشية المستمرة.
السعودية تساند اليمنيين في مختلف المحافظات
وتأتي هذه المساعدات امتدادًا للدور الإنساني الذي تضطلع به المملكة العربية السعودية في دعم الشعب اليمني، عبر تنفيذ برامج إغاثية وتنموية تشمل الأمن الغذائي والرعاية الصحية والإيواء ودعم الفئات الأكثر ضعفًا.
ويؤكد استمرار هذه المشاريع حرص المملكة على الوقوف إلى جانب اليمنيين والتخفيف من معاناتهم الإنسانية، لا سيما الأسر النازحة والأشد احتياجًا، من خلال تقديم الدعم الغذائي والمساعدات العاجلة التي تسهم في تحسين الظروف المعيشية وتوفير الحد الأدنى من الاحتياجات الأساسية.
دعم إنساني يعزز التكافل مع اقتراب عيد الأضحى
ويحظى الدعم السعودي المقدم للأسر اليمنية بتقدير واسع، خاصة مع اقتراب عيد الأضحى المبارك، حيث تسهم هذه المبادرات في إدخال الفرحة على آلاف الأسر الفقيرة وتوفير احتياجاتها الأساسية في ظل الظروف الصعبة.
كما تعكس هذه الجهود التزام المملكة بمواصلة دعم الشعب اليمني إنسانيًا وإغاثيًا، انطلاقًا من الروابط الأخوية والإنسانية التي تجمع البلدين، وحرصها على تعزيز قيم التكافل والتضامن مع الفئات الأكثر احتياجًا في اليمن.