حوارات وتقارير عين عدن

حماية أمن العاصمة: معركة الوعي ضد أجندات الخارج ومشاريع الهدم (تقرير)


       
تقرير - عين عدن - خاص :
يُعد استقرار العاصمة عدن أولوية وطنية قصوى كونها تمثل العاصمة السياسية للجنوب وبوابة التنمية وعنوان المستقبل المنشود. 
 
إن حماية أمنها لا يقتصر على المؤسسات فحسب بل هو واجب جماعي ومسؤولية مشتركة تقع على عاتق كل من يؤمن بأن مستقبل الجنوب يبدأ من عدن آمنة ومستقرة مما يستوجب تكاتف الجهود الشعبية والمجتمعية لترسيخ دعائم الأمن والاستقرار في كافة مديرياتها.
 
 
 
​ركائز الأمن وسيادة القانون
 
أكد الناشط الحقوقي نصر العيسائي أن الأمن والاستقرار وسيادة النظام والقانون هي الركائز الأساسية التي لا غنى عنها لتحسين الخدمات العامة ودعم الاقتصاد. 
 
وأوضح أن هذا الاستقرار هو السبيل الوحيد لجذب الاستثمارات ومكافحة آفات المخدرات والفساد بالإضافة إلى تعزيز كفاءة المؤسسات وحماية المال العام مشدداً على أن هذه المقومات هي التي تحفظ عدن من الانزلاق نحو الفوضى.
 
 
 
​التعاون مع السلطة المحلية والأمن
 
شدد العيسائي على ضرورة أن يكون المجتمع عوناً للسلطة المحلية وإدارة أمن عدن في جهودهما لحفظ الأمن داخل العاصمة. 
 
وأشار إلى أهمية تفويت الفرصة على المتآمرين من المكونات السياسية الذين فقدوا مصالحهم الشخصية وباتوا يسعون لزعزعة الاستقرار مؤكداً أن الحفاظ على أمن عدن يمثل خطوة جوهرية نحو بناء مستقبل أفضل وتحقيق التنمية المنشودة.
 
 
 
​عدن في مواجهة أبواق الفوضى
 
إن عدن اليوم لا تتحمل أي شكل من أشكال الانفلات الأمني خاصة في ظل حجم التآمر الخارجي الذي يقوده ناشطون وإعلاميون مأجورون.
 
 هؤلاء المرتزقة الذين يتقاضون أموالاً طائلة من جهات ممولة تسعى لإثارة الفوضى يمارسون دوراً تحريضياً مكشوفاً مستغلين منابرهم لخدمة أجندات حزبية خارجية تهدف إلى النيل من أمن العاصمة وتقويض السلم المجتمعي فيها.
 
 
 
​دعوة للمقاطعة واليقظة المجتمعية
 
يُطالب نشطاء وإعلاميون وصحفيون وأبناء عدن بضرورة مقاطعة هؤلاء الإعلاميين المرتزقة الذين يتاجرون بمعاناة المواطنين ويحاولون تهييج الشارع لخدمة مصالحهم الشخصية.
 
 إن الوعي المجتمعي يتطلب عزل كل من يسعى لإثارة الفوضى والتصدي لمخططات العودة إلى العاصمة التي لا تهدف إلا لاستعادة امتيازات ضيقة على حساب أمن واستقرار ومصالح أبناء عدن.