المحرّمي:توحيد الصف والعمل التشاركي ضرورة حتمية للمستقبل والدروس المستفادة من الماضي هي البوصلة الحقيقية لرسم ملامح الجنوب القادم
أكد عضو مجلس القيادة الرئاسي القائد عبدالرحمن صالح المحرّمي أهمية الاستفادة من دروس وتجارب الماضي في الجنوب لبناء مستقبل أكثر استقراراً وأمناً داعياً إلى تعزيز التوافق بين مختلف المكونات الجنوبية والعمل المشترك من أجل تحقيق تطلعات أبناء الجنوب.
وأوضح المحرّمي أن الحوار الجنوبي الجنوبي يمثل المنهج والمسار الآمن للوصول إلى رؤية موحدة تعزز من فرص الاستقرار وتفتح آفاقاً أوسع أمام الجنوبيين لصياغة مستقبلهم بأنفسهم مؤكداً أن التوافق الحقيقي لا يتحقق إلا من خلال مشاركة الجميع في صناعة القرار والشعور بالمساواة في الحقوق والواجبات.
وأشار إلى أن الجنوب يمتلك من التجارب والدروس ما يكفي لتجنب أخطاء الماضي والانطلاق نحو مرحلة جديدة تقوم على التفاهم والشراكة بما يسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار وتهيئة الظروف المناسبة للتنمية والبناء.
وشدد المحرّمي على ضرورة أن يكون الإنسان في الجنوب محور العملية السياسية والتنموية وأن تتجه الجهود نحو بلورة رؤية جادة ومسؤولة تستند إلى الحوار والتقارب وتوحيد الصفوف بما يخدم مصالح المواطنين ويعزز فرص بناء مستقبل أفضل للأجيال القادمة.