بيان أمني يكشف ملابسات توقيف الإعلامي حمود هزاع بفعالية الاصطفاف الوطني في مأرب
كشفت شرطة محافظة مأرب عن تفاصيل جديدة تتعلق باحتجاز الإعلامي والضابط في الجيش اليمني الملازم حمود هزاع وذلك عقب تداول أنباء ومطالبات إعلامية تستفسر عن مصيره وتدعو لتوضيح موقفه القانوني.
وأوضح مصدر أمني في شرطة مأرب أن هزاع وهو ضابط في دائرة خدمة الدفاع الوطني لا يزال محتجزًا لدى جهاز الأمن العسكري التابع لوزارة الدفاع منذ يوم أمس على خلفية الأحداث الأخيرة.
وأشار المصدر إلى أن الواقعة تعود في أصلها إلى حدث جرى خلال فعالية جماهيرية شهدتها مدينة مأرب ونظمها مجلس مقاومة إب تحت شعار الاصطفاف الوطني للاحتفاء بالثوابت الوطنية.
وبحسب المصدر فقد صدرت عن هزاع تصرفات اعتُبرت غير مقبولة بالمرة خلال الفعالية وتمثلت في توجيه عبارات مسيئة ومحاولة التهجم المباشر على وزير الإعلام معمر الإرياني وهو ما استدعى التدخل الأمني الفوري لفض المشكلة.
وأكد المصدر الأمني أن الحادثة لا تتعلق مطلقًا بالنشاط الإعلامي لهزاع أو بعمله الصحفي المكفول دستوريًا وإنما جاءت نتيجة سلوك شخصي مخالف للأنظمة داخل الفعالية وفق تعبيره.
وفي سياق متصل كانت نقابة الصحفيين اليمنيين قد طالبت بالكشف العاجل عن مصير الإعلامي حمود هزاع والإفراج عنه فورًا بعد تلقيها بلاغات رسمية تفيد باقتياده من موقع الفعالية إلى جهة مجهولة.
واعتبرت النقابة في بيانها أن ما حدث يمثل انتهاكًا صارخًا لحرية الصحافة والتعبير داعية الجهات المعنية إلى التعامل مع أي إجراءات تخص الصحفيين وفق الأطر القانونية والمواثيق الدولية.
كما شددت النقابة على ضرورة توضيح كافة ملابسات الحادثة وضمان السلامة الجسدية والمعنوية لهزاع والإفراج الفوري عنه في حال عدم وجود مسوغ قانوني واضح يستدعي استمرار احتجازه.