مشروع مسام يتلف أكثر من ستة آلاف لغم وقذيفة في باب المندب ويفكك حقل موت في حجة
نفذ فريق المهمات الخاصة الثاني التابع لمشروع مسام لنزع الألغام في اليمن صباح يوم الأربعاء عملية إتلاف وتفجير آمن لستة آلاف وتسع قطع من الألغام والذخائر غير المنفجرة ومخلفات الحرب في منطقة باب المندب بمحافظة تعز غرب اليمن وذلك بعد استكمال جميع إجراءات النقل والتجهيز والتأمين وفق المعايير المعتمدة في التخلص الآمن من المتفجرات.
وشملت المواد التي جرى إتلافها مئة وتسع قذائف متنوعة وثلاثة آلاف واثني عشر فيوزًا متنوعًا وألفين وسبعمئة وتسعًا وستين طلقة متنوعة وتسعة وعشرين لغمًا مضادًا للأفراد وثلاثة وخمسين لغمًا مضادًا للدبابات وسبع قنابل يدوية وثمانية صواريخ وعشر عبوات ناسفة واثني عشر سهمًا لقذائف بإجمالي بلغ ستة آلاف وتسع قطع من مخلفات الحرب غير المنفجرة.
وقال عضو فريق المهمات الخاصة الثاني في مشروع مسام ياسر المظلومي في تصريح لمكتب مسام الإعلامي إن الكمية التي جرى إتلافها اليوم جُمعت بواسطة فرق مسام العاملة في مديريات الساحل الغربي بمحافظتي الحديدة وتعز بالإضافة إلى محافظة الضالع ضمن عمليات المسح والتطهير المستمرة التي ينفذها المشروع لحماية المدنيين من أخطار الألغام والذخائر غير المنفجرة.
وإلى ذلك نجح الفريق الأربعون التابع لمشروع مسام لنزع الألغام في اليمن في تجنيب المدنيين كارثة حقيقية بقرية بني خوري في مديرية حيران شمال محافظة حجة وذلك بعد بلاغ أدلى به شيخ القرية علي خوري خلال لقاء مع الإعلام الميداني للمشروع أفاد فيه بالعثور على حقل ألغام في أحد المواقع القريبة من المنازل على مسافة لا تتجاوز مئة متر.
وأوضح قائد الفريق المهندس البراء الروحاني في تصريح صحفي أن فريقه تمكن من تفكيك لغمين مضادين للأفراد خلال الساعات الأولى من صباح اليوم ويواصل التعامل مع ثلاثة ألغام مضادة للدبابات أحدها مرتبط بشرك خداعي يستهدف حياة فرق نزع الألغام.
ووجه الروحاني تحذيرًا للمواطنين بضرورة عدم الاقتراب من الموقع نظراً لخطورته العالية إلى حين الانتهاء من أعمال المسح الميداني وتأمين المنطقة بالكامل حفاظًا على سلامة الأرواح وإتاحة الفرصة للسكان لممارسة أنشطتهم اليومية في بيئة أكثر أمنًا.