في بيان رسمي.. قبيلة الجعادنة تتبرأ من دعوات النفير وتؤكد أن قضية عشال ستظل قضية رأي عام
أعلنت قبيلة الجعادنة ونجل المختطف المقدم علي عبدالله عشال الجعدني تمسكهما بمؤسسات الدولة ورفضهما أي تحركات أو ممارسات من شأنها المساس بالأمن والاستقرار تحت أي مبرر مؤكدين أن قضية عشال ستظل قضية رأي عام حتى الكشف عن مصيره.
وقال بيان صادر عن مشايخ ووجهاء وأعيان قبيلة الجعادنة إن أبناء القبيلة كانوا وسيظلون من أنصار الدولة والنظام والقانون ولن يقبلوا بأي تصرف يمس أمنها واستقرارها بسبب أي قضية أو حادثة مهما كانت.
وأوضح البيان أن القبيلة طرقت أبواب جميع مؤسسات الدولة بحثاً عن أي معلومة تقود إلى معرفة مصير المختطف علي عشال لكنها لم تصل حتى الآن إلى أي خيط مجدداً التأكيد أن أملها لا يزال قائماً في قدرة الدولة على كشف مصيره بأي وسيلة ممكنة.
وأكدت القبيلة ونجل المختطف أن لا أحد مخول بتمثيلهما أو التحدث باسم قضية علي عشال معلنين براءتهما التامة من أي اعتصامات أو دعوات للنفير والنكف القبلي تصدر بعد نشر هذا البيان.
وحمل البيان توقيعات الشيخ حيدرة علي جبران شيخ مشايخ الجعادنة والشيخ علي عوض ناصر ومحمد علي عشال نجل المختطف إلى جانب عدد من مشايخ ووجهاء وأبناء قبيلة الجعادنة.