الرئيس علي ناصر محمد يشارك في إشهار كتاب لرحمة حجيرة ويؤكد أن المصالحة تتطلب مؤتمراً يمنياً جامعا
حضر الرئيس علي ناصر محمد حفل توقيع كتاب الباحثة رحمة حجيرة المهروم بـ «شبكات التواصل الاجتماعي والمصالحة الوطنية في اليمن» وسط حضور نخبة من الشخصيات السياسية والفكرية والإعلامية.
وشارك في مناقشة الكتاب السفير الدكتور محمد العرابي وزير الخارجية المصري الأسبق والدكتور أبو بكر القربي وزير الخارجية اليمني الأسبق والدكتور إبراهيم العشماوي مدير تحرير صحيفة الأهرام.
ويركز الكتاب على تحليل طبيعة المصادر التي يعتمد عليها الجمهور العربي للحصول على المعلومات عبر شبكات التواصل الاجتماعي وتأثير ذلك في تشكيل المواقف تجاه قضايا المصالحة الوطنية في اليمن.
وخلال الحفل ألقى الرئيس علي ناصر محمد كلمة أشاد فيها بمضمون الكتاب مؤكداً أنه يسلط الضوء على الكيفية التي تسهم بها منصات التواصل الاجتماعي في إعادة تشكيل الخطاب العام.
وأوضح الرئيس أن تلك المنصات تعمل إما على تعزيز فرص الحوار والتقارب بين مختلف الأطراف أو تكريس الاستقطاب ونشر المعلومات المضللة مما يجعلها سلاحاً ذا حدين في أوقات الأزمات.
وأشار إلى أن اليمن يمر بمرحلة دقيقة تتطلب ترسيخ الوعي المجتمعي بثقافة السلام وتكثيف الجهود الوطنية والإعلامية لنشر قيم الحوار والتسامح ونبذ خطاب الكراهية والتطرف والمنكفات السياسية.
وأكد الرئيس علي ناصر محمد أن استعادة الدولة اليمنية وإنهاء الصراع لن يتحققا إلا من خلال حوار وطني يمني جامع لا يستثني أحداً. وأوضح أن الحل يكمن في عقد مؤتمر يمني يمني تشارك فيه جميع القوى والمكونات السياسية والمجتمعية بدون استثناء.
ويهدف هذا الحوار للوصول إلى التوافق على استعادة مؤسسات الدولة برئيس واحد وحكومة اتحادية واحدة وبناء جيش وطني ومؤسسات أمنية موحدة على أسس الشراكة الوطنية وسيادة القانون.
وفي ختام الحفل أشاد الحاضرون بالكتاب باعتباره إضافة مهمة للمكتبة العربية واليمنية لما يتضمنه من قراءة علمية لدور وسائل التواصل الاجتماعي في تشكيل الرأي العام وتأثيرها المباشر في مسارات الحوار.
وأكد المشاركون أهمية توظيف الإعلام الرقمي بالشكل الأمثل بما يخدم ثقافة السلام والتعايش ويعزز فرص الوصول إلى حلول وطنية مستدامة.