بيان مشترك في أحور يرفض الاعتداء على عابري السبيل ويدعو لترسيخ سيادة القانون
أصدرت السلطة المحلية ومشايخ وأعيان مديرية أحور بمحافظة أبين بيانا مشتركا أعربوا فيه عن بالغ إدانتهم واستنكارهم للحادثة المؤسفة التي تعرض لها المواطن محمد عمر جمعان بن خميس أحد أبناء محافظة حضرموت أثناء مروره عبر الخط الدولي بمديرية أحور مؤكدين أن ما جرى يعد سلوكا مرفوضا ومدانا شرعا وقانونا وعرفا ولا يمثل أبناء المديرية وقيمهم الأصيلة.
وأكد البيان أن الحادثة تعد تصرفا فرديا دخيلا على المجتمع الأحوري الذي عرف عبر تاريخه بإكرام الضيف وصون الحقوق وحماية عابري السبيل مشددا على الوقوف الكامل إلى جانب الجهات الأمنية والسلطات المختصة للقيام بواجبها في ملاحقة المتورطين وتقديمهم للعدالة.
كما عبر البيان عن خالص الاعتذار وعظيم الأسف لأبناء محافظة حضرموت كافة ولأسرة المتضرر على وجه الخصوص مؤكدا عمق الروابط الأخوية التي تجمع أبناء أحور بإخوانهم في حضرموت وسائر محافظات الوطن والدعوة إلى تغليب صوت الحكمة وسيادة القانون والحفاظ على النسيج الاجتماعي ووحدة الصف الوطني.
وجاء في نص البيان الصادر عن السلطة المحلية ومشايخ وأعيان مديرية أحور إعرابهم عن بالغ الإدانة والاستنكار للحادثة الأليمة والمؤسفة التي تعرض لها المواطن محمد عمر جمعان بن خميس أحد أبناء محافظة حضرموت أثناء مروره عبر الخط الدولي في مديرية أحور والتي تمثل سلوكا مرفوضا ومدانا شرعا وقانونا وعرفا ولا تمت بصلة إلى قيم وأخلاق أبناء أحور الذين عرفوا عبر تاريخهم بإكرام الضيف وصون الحقوق وحماية عابري السبيل.
وأكد البيان الرفض المطلق لمثل هذه الأعمال الدخيلة على المجتمع واعتبارها تصرفا فرديا لا يمثل أبناء مديرية أحور ولا يعكس مبادئهم وقيمهم الأصيلة مع التأكيد على الوقوف الكامل إلى جانب الجهات الأمنية والسلطات المختصة للقيام بواجبها في ملاحقة المتورطين وتقديمهم للعدالة لينالوا جزاءهم الرادع.
وتقدم صانعو البيان بخالص الاعتذار وعظيم الأسف إلى أبناء محافظة حضرموت كافة وإلى أسرة المتضرر على وجه الخصوص عما تعرض له ابنهم من اعتداء مؤسف مؤكدين أن ما أصابه قد آلم الجميع وأن أبناء أحور سيظلون أهل نخوة ومروءة وإخاء تجمعهم بأبناء حضرموت وغيرها من محافظات الوطن روابط الدين والدم والمصير المشترك.
واهاب البيان بالجميع أن يقفوا صفا واحدا في مواجهة كل ما من شأنه المساس بالنسيج الاجتماعي ووحدة أبناء الوطن وألا ينساقوا وراء محاولات تعميم الخطأ الفردي على مجتمع بأكمله كون الأفعال تنسب إلى مرتكبيها ولا تحمل بها المجتمعات داعيا إلى تغليب صوت الحكمة والعقل وسيادة القانون وترسيخ قيم الأخوة والتسامح التي تجمع أبناء أحور وحضرموت وسائر أبناء الوطن.