أخبار وتقارير

في رسالة تقدير للبطولات.. الكاتب رائد صالح علي محمد يحيي ثبات أبناء الأزارق في ميادين الشرف


       
 
 
 
أكد الكاتب رائد صالح علي محمد أنه حين يكتب تاريخ البطولات وتروى قصص الصمود والتضحية فلا بد أن تتصدر مديرية الأزارق صفحات المجد مبيناً أن هذه الأرض لم تكن يومًا أرضًا عادية بل كانت وما زالت مصنعًا للرجال ومنبعًا للأبطال ومدرسة تخرج الشجعان الذين عرفوا معنى الكرامة وساروا إلى ميادين الشرف بقلوب ثابتة وعزائم لا تلين.
 
 
 
​وأوضح رائد صالح علي محمد أن الأزارق ليست مجرد اسم على خارطة الوطن بل هي رمز للعزة والإباء وحصن من حصون النضال قدمت خيرة أبنائها في كل مرحلة من مراحل الكفاح ولم تتردد يومًا في أداء واجبها الوطني مشيراً إلى أنه في كل جبهة من جبهات القتال ستجد بصمة واضحة لأبناء الأزارق وفي كل معركة ستجد رجالًا حملوا أرواحهم على أكفهم دفاعًا عن الأرض والهوية والكرامة.
 
 
 
​وأضاف رائد صالح أنه يكاد لا يمر يوم إلا ونزف شهيدًا من أبناء هذه المديرية الصامدة وعندما نسأل من أين هذا البطل يكون الجواب بكل فخر من الأزارق مؤكداً أن هذا ليس من قبيل المصادفة بل هو امتداد لتاريخ طويل من التضحية والوفاء ولعقيدة راسخة بأن الدفاع عن الوطن شرف لا يضاهيه شرف.
 
 
 
​وأشار رائد إلى أن شباب الأزارق سطورا أروع ملاحم البطولة في مختلف الجبهات وكانوا في مقدمة الصفوف يواجهون الأخطار بثبات وإيمان غير آبهين بالموت لأنهم آمنوا أن الأوطان لا تصان إلا بسواعد الرجال الأوفياء مستحسناً ما قدمه القادة الميدانيون والشهداء والجرحى الذين حملوا آثار المعارك أوسمة للفخر والعزة.
 
 
 
​ولفت الكاتب رائد صالح إلى أن أبناء الأزارق لم ينتظروا من أحد أن يدعوهم إلى الواجب بل كانوا هم أول من لبى النداء وأول من وقف في وجه المعتدين وأثبتوا أن الرجال تعرف في المواقف وأن الشجاعة ليست كلمات تقال بل أفعال تخلدها صفحات التاريخ.
 
 
 
​وشدد الكاتب على أنه مهما حاولنا أن نصف بطولات الأزارق فلن نستطيع أن نوفيها حقها لأن تضحياتها أكبر من أن تختصرها الكلمات وأعظم من أن تحتويها العبارات فالأزارق كتبت اسمها بدماء شهدائها وبصمود رجالها وبثبات أبطالها الذين ظلوا أوفياء لقضيتهم حتى آخر نفس.
 
 
 
​واختتم الكاتب رائد صالح علي محمد حديثه بالدعاء بالرحمة والخلود لشهداء الأزارق الأبرار والشفاء العاجل لجرحاها والحرية لأسرها موجهاً التحية لكل مقاتل رابط في مواقع الشرف والبطولة ومؤكداً أن الأزارق ستظل بإذن الله قلعة شامخة لا تنحني ومصنعًا للرجال ومنبعًا للثوار ورمزًا للفداء يفخر بها كل من عرف معنى التضحية والوفاء.