الصحفية نائلة هاشم: التاريخ لا ينسى والحقوق لا تموت وما لم ينصفه الحاضر سيحاكمه المستقبل
أكدت الصحفية نائلة هاشم أنه في زمن الصراعات حين تتبدل المواقف وتتغير التحالفات ويعاد رسم المشهد السياسي وفقاً لموازين القوة يراهن البعض على أن الزمن كفيل بطمس الحقائق وإسقاط الحقوق من الذاكرة مشيرة إلى أنهم ينسون أن الشعوب قد تصمت لكنها لا تنسى.
وأوضحت الصحفية نائلة أنه قد يسقط مجتمع بأكمله تحت وطأة الحرب وقد تدفن أجيال في ركام الأزمات وقد تغلق الملفات السياسية بصفقات وتسويات لكن التاريخ لا يغلق ملفاته إلى الأبد والحقوق لا تسقط بالتقادم.
وأضافت نائلة هاشم أن ما يفرض بالقوة لا يصبح حقيقة وما يدفن تحت ركام التسويات سيبقى حاضراً في ذاكرة الشعوب ينتظر لحظة انكشاف الحقيقة.
وأشارت الصحفية إلى أن أخطر ما تفعله الصراعات ليس تدمير المدن فحسب بل محاولة إعادة كتابة التاريخ بما يخدم المنتصرين مبينة أن التاريخ لا يكتبه الأقوياء وحدهم بل تكتبه الوقائع وتحفظه ذاكرة الشعوب وتعيد قراءته الأجيال.
ولفتت نائلة إلى أنه قد تتغير الحكومات وتتبدل القيادات وتسقط مشاريع وتنهض أخرى لكن الحقائق تبقى شاهدة على أصحابها ومؤكدة أن من يظن أن مرور الزمن سيمنحه حصانة من الحساب يجهل طبيعة التاريخ.
وشددت الكاتبة نائلة هاشم على أن الحقوق قد تتأخر لكنها لا تموت والحقيقة قد تحاصر لكنها لا تهزم والتاريخ قد يصمت طويلاً لكنه حين يتكلم لا يجامل أحداً موضحة أن كل محاولة لطمس الذاكرة أو مصادرة الحقوق أو فرض رواية واحدة على شعب بأكمله ليست سوى تأجيل للحقيقة لا إلغاء لها.
واختتمت الصحفية نائلة هاشم حديثها بالتأكيد على أن التاريخ لا ينسى والحقوق لا تموت وأن ما لم ينصفه الحاضر سيحاكمه المستقبل.