الدكتور عبدالوهاب طواف يروي كيف ابتلعت ميليشيات إيران خيرات لبنان واليمن تحت الأرض
يؤكد الكاتب السياسي الدكتور عبدالوهاب طواف أن ثلاثة عقود مضت وحزب الله يحفر الأنفاق تحت بيروت الجميلة وهي أنفاق ابتلعت خيرات لبنان وصادرت أحلام شعبه في شبكة حُفرت خدمةً لمشروع تمدد إيران في المنطقة.
ويوضح الدكتور عبدالوهاب طواف كيف حوّل حسن نصر الله الأموال المخصصة لبناء بيروت وتطوير أحيائها ورفاهية سكانها لبناء مدينة تحت الأرض له ولجماعته الصغيرة لتخسر بيروت لقب باريس الشرق وتتحول إلى كربلاء الملالي برايات سوداء وبصراخ وبكاء وعويل لا ينتهي.
ويشير الكاتب السياسي عبدالوهاب طواف إلى أن النتيجة كانت كارثية بثروات لبنان مكدّسة تحت الأرض لحسن وجماعته وجوعٌ وبؤسٌ فوق الأرض لسكان بيروت لشعب يعاني وميليشيا صغيرة تتمدد محولة لبنان إلى هاوية للفقر ومستنقع للعوز وكل ذلك كان يتم باسم ما يُسمى بالمقاومة.
ويتابع الدكتور عبدالوهاب طواف رواية الأحداث مبيناً أنه في النهاية قُتل حسن في الأنفاق مختنقًا بجرائمه مطمورا بخيرات الشعب اللبناني التي نهبها ولم تنقذه سراديبه بل تحولت إلى مقبرة له ولمشروع الملالي واليوم تُفجَّر تلك الأنفاق مبددة مليارات من خيرات اللبنانيين وتبقى بيروت حزينة تتساءل كيف رضيت جماعة صغيرة أن تكون أداةً مسمومة لمشروع خارجي يدمّر أرضها وهو سؤال موجع يثقل قلب كل لبناني.
ويلفت الكاتب السياسي عبدالوهاب طواف الانتباه إلى أن حال صنعاء اليوم يشبه حال بيروت بالأمس حيث إن عبدالملك ومن سردابه العامر بخيرات اليمن سخّر مليارات اليمنيين لحفر الأنفاق حول صنعاء والحديدة وفي جبال صعدة وعمران خدمةً لمشروع غير يمني تاركًا الشعب يصارع الجوع والفقر والبؤس في جماعة لا ترى وجودًا لها إلا في الأنفاق والكهوف والبدرومات والسجون والمعتقلات.
ويختتم الدكتور عبدالوهاب طواف حديثه بالتأكيد على أن الجميل في الأمر أن الأنفاق تتحول في نهاية المطاف إلى مقابر لمن حفرها فالوطن لا يُبنى تحت الأرض بل فوقها بسواعد شعوبها وإرادتهم الحرة وبنور الحق لا بعتمة السراديب.