صالح هبرة يدق ناقوس الخطر وينذر بانفجار عسكري وشيك في اليمن ويطرح مبادرة سلام عربية
حذر رئيس المكتب السياسي السابق لجماعة الحوثي صالح هبرة من أن المؤشرات الحالية تنذر بانفجار عسكري جديد في البلاد. وأكد أن أي حرب قادمة ستؤدي إلى تفاقم معاناة اليمنيين وتدمير ما تبقى من مقومات الحياة.
ودعا هبرة إلى معالجة الملف اليمني من خلال إطلاق حوار سياسي يمني يمني ينهي حالة الانقسام. كما حث على حل كافة القضايا العالقة مع المملكة العربية السعودية عبر التفاهمات السياسية بعيدا عن لغة التصعيد.
وشدد القيادي السابق على أن اختزال الأزمة اليمنية في أبعادها الخارجية فقط لا يعكس الحقيقة الكاملة للصراع. وأوضح أن الحل الجذري يكمن في إقامة دولة مدنية تتأسس على مبادئ الشراكة الوطنية وسيادة القانون والمواطنة المتساوية.
طالب هبرة دولا عربية تشمل سلطنة عمان وقطر ومصر والأردن والكويت بالتنسيق مع الأمم المتحدة. ودعاها إلى إطلاق مبادرة سلام شاملة تتضمن ضمانات وآليات دولية ملزمة لجميع الأطراف لضمان تنفيذ الاتفاقيات.
وأكد أن التجارب السابقة أثبتت أن الحروب لم تجلب لليمن سوى الدمار والنزوح والتهجير. وأشار إلى أن الشعب اليمني بات في حاجة ماسة إلى تحقيق السلام والاستقرار أكثر من أي وقت مضى.
وجدد دعوته لكافة القوى والأطراف المتصارعة بضرورة تغليب لغة الحوار والعقل على خيار السلاح. وحذر من مغبة العودة إلى سفك الدماء مستشهدا بالحديث النبوي الشريف الذي يحذر من قتل النفس المحرمة.