البرلماني الحزمي يصف العبر بـ"مثلث الموت" ويدعو لتعزيز العمل الأمني عقب اغتيال العميد الردفاني
أكد عضو مجلس النواب محمد ناصر الحزمي الإدريسي أن منطقة العبر تحولت إلى ما يشبه "مثلث الموت" موضحاً أنها أضحت بيئة خصبة لتنفيذ عمليات تستهدف القيادات العسكرية في ظل ضعف الحضور الأمني الفاعل.
وأوضح الحزمي في تغريدة له أن حادثة اغتيال القائد أسامة الردفاني ليست الأولى من نوعها محذراً من أن استمرار الاختلالات الحالية سيؤدي إلى تكرار مثل هذه الحوادث المستهدفة للاستقرار مستقبلاً.
وشدد النائب على أن انتشار القوات العسكرية في المنطقة لا يكفي بمفرده لحفظ الأمن ما لم يقترن بجهاز أمني واستخباراتي قوي يمتلك قدرات الرصد والمتابعة وإحباط المخططات الإجرامية قبل وقوعها وملاحقة المتورطين فيها.
وأشار إلى أن اتخاذ خطوات عملية لتعزيز الجانب الأمني يمثل ضرورة ملحة لحماية المنطقة ومنع تكرار عمليات الاغتيال والاختراقات الأمنية التي تهدد السلم والأمن الداخلي.
وجاءت تصريحات الحزمي عقب مقتل قائد اللواء الرابع في قوات درع الوطن العميد أسامة الردفاني وعدد من أفراد حراسته في كمين استهدف موكبه يوم أمس بمنطقة العبر.