أخبار وتقارير

الدكتور أحمد بن إسحاق يدعو لإعادة إحياء مشروع الجسر البحري بين اليمن وجيبوتي لربط آسيا بأفريقيا


       

رحب الدكتور أحمد بن إسحاق بالمباحثات اليمنية الجيبوتية المتعلقة بتعزيز التعاون المشترك لحماية أمن البحر الأحمر مؤكداً أن نجاح التنسيق الأمني ينبغي أن يشكل خطوة أولى للانتقال نحو مشاريع تنموية واستراتيجية كبرى وفي مقدمتها إحياء مشروع الجسر البحري الذي يربط اليمن بجيبوتي ليكون أول شريان بري مباشر يصل بين قارتي آسيا وأفريقيا عبر مضيق باب المندب.

 

 

وأوضح أن مناقشة أمن البحر الأحمر لا ينبغي أن تتوقف عند حدود حماية الملاحة البحرية بل يجب أن تمتد لتشمل استغلال الموقع الجغرافي الفريد لليمن وجيبوتي وتحويله إلى مصدر دائم للنمو والاستثمار والتجارة الدولية مشيراً إلى أن هذا المشروع الاستراتيجي سيخلق فرصاً اقتصادية وسياحية ولوجستية واعدة ويعزز مكانة البلدين كمركز عالمي يربط القارتين.

 

 

وأضاف أن التكلفة المالية لمشروع بهذا الحجم وإن كانت ضخمة إلا أنها تظل أقل بكثير من حجم الخسائر التي تكبدها اليمن جراء توقف تصدير النفط والغاز خلال السنوات الماضية ناهيك عن الخسائر الناجمة عن استمرار العمل باتفاقية تصدير الغاز المسال التي يطالب العديد من الخبراء بإعادة تعديلها ومراجعتها بما يضمن حقوق اليمن ومصالحه العليا.

 

 

واختتم تصريحه بالقول إن تشييد الجسور الاقتصادية والتنموية بين الدول أكثر فائدة وجدوى من الاقتصار على بناء التحالفات الأمنية مشدداً على أن اليمن بحاجة ماسة اليوم إلى تبني مشاريع استراتيجية تعيد استثمار موقعه الجغرافي الاستثنائي ليصبح منبعاً للازدهار والاستقرار بدلاً من البقاء كعرصة لإدارة الأزمات المتلاحقة.