وكيل وزارة الأوقاف: حماية القادة العسكريين مسؤولية مؤسسية واغتيال الردفاني يمثل جرس إنذار أمني
دعا وكيل وزارة الأوقاف والإرشاد جمال بن عطاف إلى إعادة تقييم ومراجعة تدابير حماية القيادات العسكرية والدعوية عقب مقتل قائد اللواء الرابع في قوات درع الوطن العميد أسامة الردفاني في كمين استهدفه بمنطقة العبر.
وأوضح بن عطاف عبر منصة إكس أن عدداً من القيادات التي خاضت مواجهات جادة كانت تتحرك سابقاً وسط إجراءات أمنية صارمة حيث كان يتعذر على العامة التعرف على هوياتهم نتيجة التحفظ الأمني وقلة الظهور الإعلامي.
وأشار إلى أن توجه قائد بحجم العميد أسامة الردفاني بزي مدني وعلى متن مركبة مدنية إلى منطقة تتسم بالتعقيد الأمني ودون توفير حراسة كافية يثير العديد من الاستفهام حول مستوى التأمين وتقدير حجم المخاطر.
وأضاف أن المهمات التي لا تستدعي التواجد المباشر للقيادات العسكرية الميدانية يمكن إسنادها إلى كوادر أخرى لتنفيذها تجنباً لتعريض الشخصيات البارزة للخطر معتبراً أن حماية القادة تعد مسؤولية مؤسسية ولا تقع على عاتق الأفراد بمفردهم.
وشدد بن عطاف على أن حادثة مقتل العميد الردفاني يجب أن تشكل جرس إنذار لإعادة النظر في بروتوكولات حماية الشخصيات القيادية وتكثيف الاحترازات الأمنية لضمان سلامة الكوادر العسكرية والدعوية الفاعلة.