أخبار وتقارير

الدكتور عصام المقبلي يعلق على مأساة طفل مغربي ويلفت الانتباه إلى معاناة الأطفال ودوافع هروبهم من الواقع


       
أثار مدير عام محو الأمية وتعليم الكبار بالعاصمة عدن الدكتور عصام المقبلي أبو عمرو تفاعلاً واسعاً بعد نشره منشوراً عبر مواقع التواصل الاجتماعي سلط فيه الضوء على معاناة الأطفال الذين تدفعهم الظروف القاسية إلى البحث عن حياة أفضل ولو عبر طرق محفوفة بالمخاطر.
 
 
​وقال المقبلي إن مشهد طفل يختار الهروب من واقعه ليس مجرد صورة عابرة بل هو حكاية ألم تعكس حجم المعاناة التي يعيشها الأطفال في ظل الفقر والجهل واليأس مؤكداً أن الواقع المرير قد يدفع بعضهم إلى اعتبار البحر أكثر رحمة من الحياة التي يعيشونها.
 
 
​وأشار المقبلي إلى قصة طفل مغربي حاول الوصول إلى شاطئ مدينة سبتة الإسبانية أملاً في الحصول على فرصة لحياة كريمة لكنه وجد السلطات في انتظاره لتنتهي رحلته قبل أن يحقق حلمه واصفاً ذلك بأن حلمه وطموحه اعتبرا غير مشروعين.
 
 
​وأضاف المقبلي أن هذه القصة المؤلمة تزامنت مع احتفال رسمي كبير في القصر الملكي بالعاصمة المغربية الرباط بمناسبة ذكرى تولي العرش في مفارقة تعكس التباين بين مظاهر الاحتفال الرسمي والواقع الإنساني الذي يعيشه بعض الأطفال.
 
 
​واختتم المقبلي منشوره بالقول إن كرامة الشعوب تُهدر عندما يدفع الفقر والجهل واليأس الأطفال إلى الهروب من أوطانهم بحثاً عن الأمان والكرامة داعياً إلى الالتفات إلى جذور هذه المآسي ومعالجة أسبابها.