اليمن في الصحافة

عكاظ تسلط الضوء على المسيرة التنموية للبرنامج السعودي وإسهاماته النوعية في دعم الاقتصاد والخدمات باليمن


       

واصلت السعودية جهودها الحثيثة لترسيخ ركائز النماء والاستقرار في اليمن مقدمة نموذجاً فريداً في العطاء المستدام والبناء الاستراتيجي عبر ذراعها الإنساني والتنموي البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن.

 

سجّلت مسيرة البرنامج السعودي محطة إنجاز بارزة بوصول إجمالي المشاريع والمبادرات التنموية المقدمة إلى ثلاثمائة مشروع ومبادرة تنموية ولم تقتصر هذه الجهود على تقديم مساعدات عابرة بل جاءت مصممة وفق خطط مدروسة ودراسات ميدانية دقيقة تستجيب للاحتياجات الملحة للسكان مستهدفة إحداث نقلة نوعية في حياة المواطن اليمني اليومية وتعزيز كفاءة القطاعات الحيوية ودعم جهود الحكومة اليمنية في توفير الخدمات الأساسية وتهيئة بيئة خصبة للنمو المستدام.

 

توزع هذا العطاء التنموي الشامل على ثمانية قطاعات أساسية وحيوية تمثل عصب الحياة ومقومات التنمية الشاملة متدرجة بحسب حجم الأولوية والاحتياج الميداني إذ تصدرت القائمة مشاريع قطاع المياه باثنين وستين مشروعاً ومبادرة لتعزيز الأمن المائي وتوفير المياه الصالحة للشرب تلاها قطاع التعليم بستين مشروعاً ومبادرة لدعم المنظومة التعليمية وتوفير بيئة دراسية نموذجية للأجيال القادمة.

 

شملت الجهود في السياق الإنساني والخدمي قطاع الصحة بأربعين مشروعاً ومبادرة للارتقاء بالخدمات الطبية ورعاية المستفيدين إلى جانب البرامج التنموية بواقع تسعة وثلاثين برنامجاً ومبادرة لدعم الاقتصاد المحلي وتحسين سبل العيش وقطاع النقل بثلاثة وثلاثين مشروعاً ومبادرة لفك العزلة بين المدن وتسهيل حركة التنقل التجاري والبشري.

 

عمل البرنامج امتداداً لهذه المنظومة المتكاملة على قطاع الطاقة بثمانية وعشرين مشروعاً ومبادرة لتوفير الكهرباء وتشغيل المرافق الحيوية وقطاع الزراعة والثروة السمكية باثنين وعشرين مشروعاً ومبادرة لدعم ركائز الأمن الغذائي وتمكين المزارعين والصيادين فضلاً عن دعم وتنمية قدرات الحكومة بخمسة عشر مشروعاً ومبادرة لتعزيز الكفاءة المؤسسية والإدارية.

 

يُذكر أن هذه الحزمة التنموية المتكاملة تؤكد أن السعودية ماضية بثبات في التزامها الراسخ تجاه الشعب اليمني لتمضي قدماً جنباً إلى جنب نحو بناء مستقبل زاخر بالأمن والاستقرار والتنمية الشاملة التي تنعكس إيجاباً على حياة الإنسان اليمني وتفتح أمامه آفاقاً واسعة لمستقبل أكثر إشراقاً ورخاءً.