أخبار وتقارير

الكاتب السياسي أحمد كرامة يحذر من صناعة التافهين وتسطيح وعي المجتمع


       
يرى الكاتب السياسي أحمد كرامة أن المجتمعات تشهد اليوم تراجعا حادا في القيم والأخلاق والأذواق العامة حتى انقلبت الموازين وأصبح للصوت الأجوف صداه وللتصرف الأحمق جمهور يصفق له.
 
 
​ويؤكد أحمد كرامة أن صناعة التافهين لم تعد مجرد ظاهرة عابرة بل تحولت إلى ظاهرة رائجة تغذى وتطلب لذاتها في هذه المرحلة المعقدة وسط إقبال جماهيري غريب يثير التساؤل والحرقة.
 
 
​ويشير الكاتب أحمد كرامة بأسف إلى أن أولئك الذين كانوا يصنفون في هامش المجتمع لبؤس طرحهم صاروا اليوم يتخذون قدوة ويشار إليها بالبنان ويتحركون كسفراء للابتذال والارتزاق السياسي والإعلامي يتنقلون بين ولاءات وتكليفات مشبوهة.
 
 
​ويوضح الكاتب السياسي أحمد كرامة أن الموضوع يتجاوز مجرد صدفة رقمية مؤكدا وجود منظومات وإرادات تقاد من الخلف لتلميع هؤلاء وتصديرهم للواجهة المحلية والإقليمية بتمويل سخي بهدف تسطيح وعي الشعوب وإعادة تشكيل المشهد العام وإعطاء انطباع للعالم الخارجي بأن هذا الابتذال هو النموذج الفكري السائد وأن المجتمع لا ينجب إلا هكذا نماذج.
 
 
​ويختتم أحمد كرامة قراءته بالتشديد على أن التافه لن يتمكن من اعتلاء المنصة إلا إذا قدمت له الجماهير كرسي البطولة لكون الشعب هو المحرك الأول والمسؤول عن استرداد قيمة الفكر والعقل من أيدي عبث العابثين.