أخبار وتقارير

وزارة الصحة تطلق حملة توزيع ناموسيات حماية لحماية أكثر من أربعة ملايين مواطن


       

 

دشن معالي وزير الصحة العامة والسكان الدكتور قاسم بحيبح ومعه وكيل وزارة الصحة لقطاع الرعاية الأولية الدكتور علي الوليدي أمس استلام كمية كبيرة من الناموسيات المشبعة بالمبيدات طويلة الأمد

 

والتي تأتي ضمن مشروع الاستجابة للشرق الأوسط والتي تبلغ كميتها مليونين ومئة واربعة عشر ألفا وتسع الثمانية والستين ناموسية بتمويل من الصندوق العالمي لمكافحة السل والايدز والملاريا وعبر منظمة الهجرة الدولية والتي سيتم توزيعها على جميع المحافظات اليمنية بهدف حماية أكثر من أربعة ملايين ومئتي ألف شخص في اليمن.

 

وثمن وزير الصحة العامة والسكان الدكتور قاسم محمد بحيبح الدعم الذي يقدمه الصندوق العالمي وشركاء القطاع الصحي مؤكداً أن الوزارة تعمل بالشراكة مع المنظمات الدولية على تعزيز برامج الوقاية والمكافحة وتوسيع نطاق التدخلات الوقائية والعلاجية بما يضمن وصول الخدمات إلى الفئات الأكثر احتياجاً داعياً المواطنين إلى الاستخدام الصحيح للناموسيات والمحافظة عليها لتحقيق الاستفادة القصوى منها.

 

وأشار إلى أن نجاح جهود مكافحة الملاريا يعتمد على تكامل الأدوار بين الجهات الصحية والسلطات المحلية والمجتمع وتعزيز الوعي الصحي بأهمية الوقاية إلى جانب استمرار تنفيذ أنشطة الترصد والمكافحة والاستجابة السريعة في المناطق المعرضة لخطر انتشار المرض.

 

وأكد الدكتور شربيل سمعان مدير برنامج الصحة في منظمة الهجرة الدولية وصول المساعدات لجميع أبناء الشعب اليمني والعمل جنبا إلى جنب مع وزارة الصحة والبرامج المدعومة من الصندوق في الملاريا أو السل أو الايدز.

 

وأكد الدكتور ياسر عبدالله باهشم مدير عام البرنامج الوطني لمكافحة الملاريا ونواقل الأمراض أهمية تدشين استلام كمية كبيرة من الناموسيات المشبعة بالمبيد وبحضور معالي وزير الصحة العامة والسكان والأخوة وكلاء الوزارة والمعنيين في منظمة الهجرة الدولية.

 

وأوضح أن هذه الكمية سيتم توزيعها في جميع المحافظات اليمنية منها كمية خمسمئة وثمانية وعشرين ألفا ستوزع في المحافظات المحررة وستستهدف خمس عشرة مديرية هي الأكثر وبائية سواء في الساحل الغربي أو الضالع أو لحج أو أبين بالإضافة إلى جزيرة سقطرى.

 

مشيرا إلى أن هذه الحملة هي أحد الأنشطة التي ينفذها البرنامج الوطني بتمويل ودعم من الصندوق العالمي ضمن أنشطة متعددة ومتنوعة حتى نهاية عام ألفين وسبعة وعشرين.

 

واختتم تصريحه بتقديم الشكر للصندوق العالمي باعتباره واحدا من أكبر داعمي برنامج الملاريا بالإضافة إلى برنامجي السل والايدز كما عبر عن شكره لمنظمة الهجرة الدولية على إشرافها ودعمها لتنفيذ هذه الأنشطة.