في مقال لاذع.. فلاح أنور يطالب القيادات السياسية ببيان ما قدمته للوطن وينتقد الصمت تجاه اعتداءات الحوثي
أكد الصحفي فلاح أنور أنه لا ينبغي التفاجؤ كثيرًا عند معرفة أن أغلب القادة السياسيين غير مهتمين بمعاناة الشعب اليمني وغير متحمسين لاستعادة الدولة سوى لسرقة الأموال اليمنية ونهب حقوق الشعب وأن الكثير من القادة السياسيين قضوا فترات طويلة خارج البلاد وغابت عنهم معاناة الشعب اليمني وارتباط العديد منهم بأجندات خارجية الأمر الذي يقلل الحرص على الوطن والشعب وأموالهم فضلاً عن الأرواح حيث تتقدم مصالح تلك الدول على مصلحة الوطن والشعب.
وأوضح الكاتب الصحفي فلاح أنور أنه على مدى اثني عشر عامًا عاشت هذه الطبقة السياسية اضطراب المواقف وتقلبها في محاولاتها لفرض مسمياتها على الواقع فسلكت في طريق الشبهات ووقعت في مطبات الأحداث وعثرات الخطابات وساهمت بالتشتت فانقسمت هي الأخرى على نفسها وأهداف مرسومة مرفوضة بعيدًا عن الواقع اليمني أفضت إلى المزيد من التعقيدات على المشهد السياسي اليمني لا يبصرون لغة العقل وتعد الفوضى سمتهم البارزة في صورة طبق الأصل من الاستهتار والوضاعة واستعراض البهلوانات التي لا تنتج سوى الدمار والخراب للوطن.
وأضاف أنور أن الوطن بحاجة إلى قيادة فاعلة ومؤثرة تستطيع قراءة الواقع بجدارة قيادة قادرة على غلق ثغرات الضعف والإحباط قيادة قادرة على استعادة الدولة وكرامة المواطن قيادة قادرة على رسم سياسة الاعتدال قيادة قادرة على الانفتاح على جميع الأطراف الداخلية والإقليمية والدولية رهنًا بما يضمن مصالح الوطن أولاً ورفض أي وصاية وتحت أي ذرائع.
واختتم فلاح أنور تصريحه بالتأكيد على أن الجيش اليمني يعيش اليوم محنة الهوية بسبب الصراعات السياسية بين هؤلاء القادة السياسيين والتي دفعته للتخلي عن الهوية الوطنية إذ لا يوجد جيش في العالم يحترم نفسه ويقف متفرجًا وهناك من يقصفه ويذبح أبناءه ولم يطلقوا رصاصة واحدة تجاه العدو الحوثي فالطائرات المسيرة تسرح وتمرح وتحرق معسكرات يمنية دون أن تتحرك الغيرة الوطنية اليمنية وما من تفسير لقتل جنود يمنيين لا يتم الرد عليهم كما تنص عليه الشرائع السماوية والقيم اليمنية وتقاليد الحروب ولا يوجد أي تفسير غير أن الشعب يقول لهؤلاء الساسة المتصدرين للمشهد السياسي لا تحدثونا عن وطنيتكم واتجاهاتكم بل اخرجوا ورقة وقلمًا وأجيبوا عن سؤالنا ماذا قدمتم للوطن والشعب.