شكاوي الناس

صوت الطالب اليمني في مصر.. اعتصام للموفدين يناشد الرئاسة والحكومة إنهاء معاناتهم المالية والدراسية


       
أصدر اعتصام الطلبة الموفدين في جمهورية مصر العربية بياناً هاماً وعاجلاً تحت شعار صوت الطالب اليمني في مصر يوم الأحد الموافق التاسع من أغسطس لعام ألفين وستة وعشرين ميلادية مؤكدين فيه وقوفهم إلى جانب وطنهم وشرعيته ومؤسساته في ظل الظروف الاستثنائية الصعبة والتحديات التي تواجهها الدولة إدراكاً منهم لحجم المسؤولية الملقاة على عاتق القيادة والحكومة ومشددين على أن معركة بناء اليمن لا تنحصر في ميادين القتال بل تمتد إلى معركة العلم وبناء الإنسان والكوادر الوطنية.
 
 
​وأوضح البيان أن رفع الصوت لا يأتي من باب الخصومة مع الدولة بل حرصاً على أبنائها ومستقبلها باعتبار الطالب الموفد مشروعاً وطنياً لمعركة البناء والتعافي وأن الاهتمام بالتعليم هو استثمار حقيقي في مستقبل الوطن مشيرين إلى أن انتظارهم قد طال وأن المستحقات المتأخرة أصبحت عبئاً يهدد استقرارهم ومعيشتهم وتحصيلهم العلمي رغم الوعود السابقة بمعالجة الفجوة المالية بحلول منتصف عام ألفين وستة وعشرين ميلادية مما يحتم اليوم المطالبة بحل عملي عاجل وجدول زمني واضح وانتظام الصرف دون تراكم أو تأخير.
 
 
​وطالب المعتصمون فخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي والحكومة ممثلة برئيس مجلس الوزراء ووزير المالية ووزير التعليم العالي والبحث العلمي بالسرعة في صرف الأرباع المتأخرة لدى الحكومة والمتمثلة بخمسة أرباع ابتداء من الربع الثالث لعام ألفين وخمسة وعشرين حتى الربع الثالث لعام ألفين وستة وعشرين إضافة إلى صرف الرسوم الدراسية وبدل الكتب وتذاكر السفر للخريجين وعائلاتهم مع إعداد كشوفات الأرباع أولاً بأول وعدم تركها حبيسة الأدراج ومتابعة إجراءات تعزيزها وتحويل مستحقاتها في حينها.
 
 
​كما طالب البيان سعادة السفير والملحق الثقافي في جمهورية مصر العربية بالعمل على تفعيل البروتوكول الثقافي الموقع بين اليمن ومصر والذي تم تعطيله تقريباً منذ عامين مع تجديد التقدير للظروف التي تمر بها البلاد والتأكيد على أن المطالبة لا تخص رفاهية بل حقوقاً قانونية وأن يكون ملف الموفدين ضمن أولويات المعالجة كون بناء الإنسان جزءاً لا يتجزأ من بناء الدولة وأملاً في أن تسمع الحكومة صوت أبنائها وتدرك أن وراء كل موفد أسرة تنتظر وحلماً ومستقبلاً لخدمة الوطن.
 
 
​واختتم البيان بمناشدة وسائل الإعلام الوطنية وكل إعلامي وناشط وكاتب حر وشريف وجميع الزملاء الموفدين للوقوف معهم ونقل صوتهم مع التأكيد على أن الاعتصام سلمي ومسؤول ومستمر حتى معالجة الحقوق وإنهاء المعاناة حيث أُرسلت صور مع التحية لكل من رئيس مجلس القيادة الرئاسي ورئيس مجلس الوزراء ووزير التعليم العالي ووزير المالية وسفير بلادنا والملحق الثقافي بالقاهرة.