أخبار وتقارير

الناشط مقبل عاطف يرصد انعكاسات الأزمات الناجمة عن ضعف التعامل وهشاشة البنية الذاتية


       
أكد الناشط السياسي مقبل عاطف أن حياة البشر في هذه الدنيا لا تخلو على طول مشوارها من المصائب والبلايا وهو ما يخلف أزمات لا مفر منها كونها تأتي فوق إرادة وتوقع الإنسان وتعد من الأمور الحرجة نظراً لما قد يترتب عليها من تحول مصيري في حياة الأفراد أو المؤسسات أو الدول وغالباً ما تتزامن مع عنصر المفاجأة وتخلف أضراراً كثيرة منها ما هو حسي ملموس ومنها ما هو معنوي وجداني.
 
 
​وأوضح مقبل عاطف أن الأزمات ينتج عنها مجموعة من الخسائر سواء التي تكون ذات طابع طبيعي أو الناجمة عن تفاعل المرء مع غيره من أفراد جنسه ومع الأشياء الأخرى مؤكداً أن هذه الخسائر لا تحصل عبثاً وإنما لقوة حدة الأزمات أو جراء سوء التعامل معها.
 
 
​وأشار الناشط السياسي مقبل عاطف في ختام حديثه إلى أن تفاقم الأزمات يعود أيضاً إلى هشاشة البنية الداخلية للفرد كضعف الشخصية وقلة الثقة في النفس أو بفعل ما تفرزه البيئة الخارجية المؤثرة في الذات كالنقص في الدعم والإسناد من مختلف مؤسسات المجتمع والدولة.