رأي المواطنين

لا قتال حتى هيكلة الرئاسي.. أبناء المحافظات المحررة ينصحون أولادهم والجنود بالانسحاب من المعسكرات حتى الاستبدال المجلس بكفاءات (رأي المواطنين) 


       
رأي المواطنين:
​أطلق أبناء وآباء المحافظات المحررة تحذيرات ونصائح عاجلة لجميع أبنائهم والجنود المرابطين في معسكرات تدعوهم إلى الانسحاب الفوري وتجميد القتال تحت راية المجلس الحالية إلى حين إجراء هيكلة شاملة ومستحقّة للقيادة واستبدالها بكفاءات عسكرية واقتصادية وسياسية مؤهلة قادرة على إدارة المرحلة الوطنية الصعبة وتصحيح المسار المعوج. 
 
 
 
وأكد المواطنون والوجهاء في المحافظات المحررة أنهم لا يعترضون مبدئياً على خوض المعركة الوطنية أو مواجهة المليشيات الحوثية بل إنهم على أتم الاستعداد لإلحاق هزائم قاسية بها وتلقينها دروساً قاسية على مختلف المحاور وجبهات القتال، غير أن الاستمرار في تقديم التضحيات البشرية والدماء تحت مظلة قيادة أثبتت عجزها وفشلا كلياً في كافة المجالات يمثل استنزافاً عبثياً وطاقة مهدورة لا توظَف بالشكل الصحيح لمصلحة الشعب.
 
 
 
​وجاءت هذه النداءات والمناشدات الشعبية نتيجة تفاقم السخط الجماهيري جراء الفشل الإداري والخدمي والأمني الذي طال مختلف نواحي الحياة في جميع المناطق المحررة، حيث أوضح الأهالي أن السلطة الحالية عجزت عن إيجاد نموذج جاذب للعيش أو تقديم إدارة صحيحة تنعكس إيجاباً على بقية المحافظات غير المحررة وتشجع المواطنين هناك على الانتفاضة والالتحاق بالمحافظات المحررة لتحرير كامل التراب الوطني. 
 
 
 
وأشار الآباء إلى أن المحافظات المحررة تعيش أوضاعاً خدمية كارثية تتجلى في انهيار الخدمات الأساسية وفي مقدمتها قطاع الكهرباء الذي يشهد انقطاعات طويلة تتجاوز ثماني ساعات يومياً في كافة المحافظات دون استثناء باستثناء محافظة مأرب وسط تجاهل وسكون تادين من القائمين على إدارة مجلس القيادة الرئاسي عن تقديم حلول جادة ورادعة للتخفيف من معاناة المواطنين أو وقف التدهور.
 
 
 
​وأكدت الدعوات الصادرة عن أسر الجنود وأبناء الجنوب والمناطق المحررة أن الإخفاق الشامل لمجلس القيادة الرئاسي اقتصاديًا وخدميًا وعسكريًا أصبح يتطلب موقفًا حازماً وواضحاً يضع حدًا للاستنزاف الجاري، مجددين رفع شعارهم المركزي القاضي بعدم الذهاب إلى أي معركة جديدة حتى تتحقق الشروط الشعبية وتتم إعادة بناء السلطة وفق أسس مؤسسية سليمة تقوم على الكفاءة والنزاهة. 
 
 
وشدد الأهالي في ختام ندائهم الموجه للجنود على ضرورة ترك المعسكرات مؤقتاً والضغط المجتمعي والمؤسسي لإبعاد القيادات الفاشلة وإحلال كوادر متخصصة قادرة على أداء واجبها العسكري والإداري وبناء نموذج حقيقي للمحافظات المحررة يمهد الطريق للتعافي الاقتصادي والانتصار العسكري المستدام وتخليص البلاد من مختلف أزماتها المتراكمة.