الصحفي فلاح أنور تساءل: هل بات الاستنكار طريق المجلس الرئاسي الوحيد للبقاء في السلطة..؟
يرى الصحفي فلاح أنور أنه على خلفيات الاعتداءات الحوثية على مأرب وحضرموت والمخاء فإن ميليشيات الحوثي الإرهابية ومنذ انقلابها مبنية على الاعتداء والقتل والاغتيالات وخلق الفوضى وخير دليل ما يتعرض له الشعب اليمني منذ عام 2014 وحتى يومنا هذا من قتل وتهجير واعتداء فلم تسلم كافة المحافظات اليمنية منها ومن الاعتداءات بالصواريخ والطائرات المسيرة وآخرها الاعتداءات على السفن التجارية في البحر الأحمر.
ويضيف الصحفي فلاح أنور في طرحه للتساؤلات المشروعة التي يطرحها المواطن لاجتماعات القيادة السياسية ومجلس الدفاع الوطني ما فائدة هذه الاجتماعات وهل أوقفت تلك الاعتداءات الحوثية أم أنها مجرد بيانات واستنكارات وتصريحات رنانة لا تتعدى مبنى اجتماعهم ثم يعودون إلى منازلهم والبعض إلى فنادقهم المقيمين فيها بالرياض وينتهي الأمر وكأن شيئا لم يكن.
ويؤكد الكاتب فلاح أنور أن غياب المواقف الحازمة والرادعة لمجلس قيادة الدولة شجع الحوثي على تلك الاعتداءات على الجيش الوطني وعدم المبالاة متسائلا هل ستقوم القيادة السياسية بإصدار قرار في انطلاق المعركة الحاسمة لاستعادة الدولة وتلقين جماعة الحوثي درسا أم تتركه مسرحا للصواريخ والمسيرات الإيرانية تصول وتجول في الأجواء اليمنية وتدك المعسكرات والمنشآت المدنية ويسقط شهداء وجرحى يمنيون من أبناء الوطن دون أن تتجرأ قيادة الدولة في إصدار قرار للجيش الوطني بالتحرك في كافة الجبهات للقضاء على جماعة الحوثي وتحرير العاصمة صنعاء أم أن الإدانة والاستنكار هما الطريق الأسلم لها لبقائها في كرسي السلطة.