الرباش يقترب من دخول التاريخ عن طريق سد حسان
جمال لقم
في كل زمن و في كل تجمع جغرافي و إنساني ، هناك قلة من الشخصيات التي لا يتجاوز عددها الأصابع هي من خلدها التاريخ و أحتلت أنصع صفحاته بما خلدوه من أعمال و إنجازات تم الإستفادة منها حينها و تستمر حتى اليوم ..
في تجمع محافظة أبين جنوب اليمن خلدت لنا أنصع صفحات التاريخ إنجازات تنموية لرجال لاتزال أسمائهم مرتبطة بتلك الإنجازات حتى اليوم ..
مزارع القطن و محالجها و الفواكة و الخضار و المدارس و تعليب الأسماك و القوارب و موانئ التنزيل منذ سبعينيات القرن الماضي و حتى اليوم لايزال يرتبط أسمها بالرئيس سالمين ..
كهرباء المنطقة الوسطى و ساحة الشهداء من المشاريع التي خلدت أسم المحافظ محمد علي احمد و يستمر إرتباطها به حتى اليوم ..
جامعة أبين كمنجز إستراتيجي في أبين سيظل مدونا و مرتبطا بالرئيس عبدربه منصور و بالمحافظ ابوبكر حسين سالم و سيخلد التاريخ أسميهما كمشاعل تنوير لا تنطفى ..
اليوم و بعد قنوط كاد ان يقتلنا هما عاد الأمل و السرور إلى النفوس بعد أن شاهدنا الزيارة التفقيدية التي قام بها عدد من المسؤولين و المختصين في المحافظة بزيارة تفقدية لسد حسان و بتكليف من المحافظ الرباش أيذانا منه بحدوث إنفراجة و البدء و العودة و مواصلة العمل لإنجاز السد و التي نتمنى ان يستمر حتى الإنتهاء من إنجازة ..
و لأهميته الأستراتيجية فأن التاريخ سيضم أسم المحافظ الرباش إلى جوار من سبقوه من صناع المجد في أبين ..
كل التوفيق نتمناه للمحافظ الرباش و ندعوا جميع أبناء المحافظة أفرادا و أحزاب و قبائل إلى المساهمة بفعالية و التعاون مع السلطات المحلية لإخراج المشروع كما نثمن الدور و الدعم السعودي و نطالبهم بالمساهمة بفعالية و دعم جهود السلطة المحلية بقيادة المحافظ الرباش لإخراج هذا المشروع و المنجز الإستراتيجي إلى النور ..
فهل سينجح الرباش في إخراج سد حسان إلى النور لينظم بذلك إلى صفحات مجد من سبقوه في أبين ..