رسالة مفتوحة إلى معالي الدكتور قاسم محمد بحيبح ، وزير الصحة العامة والسكان.......مع التحية
منصور العلهي
معالي الوزير...
ألا تعلمون بأن مستشفى مودية لا يمتلك في مخازنه وصيدلياته أي أدوية أو اسعافات أولية نهائياً...؟
وضعوا الف خط تحت كلمة (نهائياً)....!!
يتم إسعاف الحالات الحرجة الناتجة عن حوادث الطرق وغيرها إلى مستشفى مودية ، فيقف الأطباء والطاقم الطبي عاجزين عن تقديم أي إسعاف لهذه الحالات...!
السبب /
عدم توفر الإمكانيات - بل انعدامها تماماً -
ناشدنا مراراً وتكراراً....
وكتبنا منشورٱ تلو الآخر، لكننا نواجه صمتٱ غير مبرر من الجهات ذات العلاقة وأولها وزارة الصحة العامة والسكان التي تقفون اليوم على رأسها...!
عند قراءتي لسيرتكم الذاتية معالي الوزير وجدتكم إخصائي انف واذن وحنجرة...!
فتساءلت /
كيف لطبيب مختص ، وعلى رأس وزارة الصحة ان يترك مستشفى مودية دون تفعيل ، وهو يقع على تقاطع الطرق الرئيسية الحيوية ويربط بين عدة محافظات...؟
فأنتم أهل المهنة ، وانتم ملائكة الرحمة ، كما يقال...!
ندعوكم معالي الدكتور قاسم بحيبح للقيام بزيارة خاصة لمستشفى مودية ، لتطلعوا بأنفسكم على وضع المستشفى....
فالذي يسمع ليس كالذي يرى بأم عينيه....!
وسنتكفل كمواطنين بكل مصاريف رحلتكم لمودية ، من كرم الضيافة وحسن الاستقبال وغيرها...!
واقولها بكل ثقة ، لن تجدوا مستشفى منهارا أكثر من مستشفى مودية...
فلا يوجد مستشفى على امتداد المستشفيات الحكومية شبيه بهذا المستشفى الذي تحول لمجرد جدران وغرف خاوية على عروشها ، ولا يعرف بأن هذا المبنى (مستشفى) إلا بلوحة كتب عليها (مستشفى الشهيد عوض احمد عوض)
وبجانبها لوحة اخرى كتب عليها وبكل فخر/
(هدية الكويت إلى الشعب اليمني الشقيق)
شكراً لدولة الكويت لمثل هذا الدعم السخي....
والعتب كل العتب على دولتنا التي أهملت هذا المبنى الطبي العريق الذي كان يوم ما صرح طبي متكامل يقصده المئات من المرضى والمراجعين من مختلف المحافظات ، ويشار إليه بالبنان...!
هذا المستشفى الذي افتتحه طيب الذكر الرئيس علي ناصر محمد رئيس مجلس الوزراء في دولة الجنوب آنذاك ، في العام 1977م .
منصورالعلهي
5 سبتمبر 2026